Random thoughts, gossip and general nonsense from Kuwait أفكار ونميمة وترهات عشوائية من الكويت
Wednesday, September 29, 2004
نقاب by Giorgio Armani
Fine. I hope Mr. Armani will stick to his words after he's run down by a deranged نقاب wearing female motorist as he's crossing Via Manzoni.*
*shameless namedropping
Shakira in Kuwait
A noble cause and a welcome visit. But why does the poor woman have to be the guest of the awful عائشة الرشيد?
No, that's not Kubbar in the background!!
The Only Game in Town?
Read this from Al-Qabas:
هل الإخوان الحزب الوحيد؟
نتائج انتخابات الـجامعة: استمرار صناعة الشباب الكويتي
فهد العلي
تظهر نتائج انتخابات الجامعة مرة جديدة ان هناك طرفا واحدا في البلاد يمارس العمل السياسي اليومي بموجب منطق حزبي هو الاخوان المسلمين وقد استطاع للمرة الـ26 السيطرة على اتحاد طلبة الجامعة. ويعود انتصار الاخوان في الجامعة الى كونهم الجهة الوحيدة الناشطة سياسيا أكثر مما هو تعبير عن تأييد ايديولوجي لهذه الفئة داخل الجامعة، لأن هناك سنوات شهدت نشاطا محددا لفئات أخرى جعلت امكان خسارة الاخوان للجامعة واردة، ولكن سرعان ما تراجع هذا النشاط لغياب فئات حزبية منظمة تقف خلفه. وقد بدا واضحا في السنوات الاخيرة أن الجامعة هي مصنع كوادر الاخوان الحقيقي وقد ساهم هذا المصنع في تجديد دم قيادات هذا التنظيم ومد تأثره الى داخل الطبقة الوسطى الكويتية، خصوصا في مناطق محددة، انطلاقا من نفوذه في الدوائر الحكومية، بحيث يستطيع أن يؤمن مواقع ومقاعد وفوائد للكثير من الشباب الساعي الى البروز الاجتماعي وتحسين مواقعه الحياتية.ونعود الى السؤال الرئيسي: الى متى السماح لفريق سياسي ايديولوجي لم يجرؤ على تمييز نفسه بشكل حاسم عن الفئات الاصولية المتطرفة بالسيطرة على قطاع اجتماعي بالغ الأهمية هو الشباب الجامعي؟
ان الواقع الراهن يعكس الوضع البائس للقوى السياسية الأخرى خصوصا تلك التي تقوى بالديموقراطية والنظام البرلماني، وأحيانا بالليبرالية، هذا بالاضافة الى غياب حزب للدولة بشكل عقلاني ومقبول. ان القوى الاخرى تمتلك امكانات كبيرة لا يجري استغلالها، ولكن مشكلتها في كونها لا تدرك ان الجامعة والمدرسة هما المجال الرئيسي للعمل السياسي، عدا أنهما مصدر التوظيف في دولة يعمل 95% من طاقتها العاملة في القطاع العام. سيطرة الاخوان على قطاعات التعليم المختلفة ستزيد من مأزق هذا القطاع والمجتمع عموما، لأن فكر هذا الفريق لم يعد له علاقة بالمستقبل، فيما لا يستطيع الفكاك من فكر قوى الماضي والتعصب المذهبي والديني في بلد يسعى الى اصلاح نفسه لمواكبة التطورات المتسارعة. فالشباب يُلقن مفاهيم لا تتناسب مع ما يتعلمه فيقع في دوامة لا تنتهي.
ان نتائج انتخابات الجامعة تستحق الدراسة والمتابعة من كل القوى الديموقراطية لأن الاهمال المستمر لهذا القطاع البالغ الأهمية يعكس عدم جدية هذه القوى في مجال التنافس الرئيسي في الكويت
And if there are any KU students reading this, and who are not thrilled with the outcome of the elections... Get off your ass and do something or you will only have yourselves to blame!
Belle de Jour, R.I.P.
At the height of its popularity, the blog was the subject of much speculation around London, with the media intent on finding out her real identity and indulging in a guessing game that went on for months. Some even went as far as to claim that she wasn't a call girl at all, but a famous writer who could even be male!
Her full diary has just been published in a book, and here's the Amazon synopsis:
Belle de Jour is the diary of a London call-girl. This isn't a salacious catalogue of sexual encounters, rather it's the unfolding story of her life: the difficulties in juggling her very understanding boyfriend with her profession; the question of what to wear to work; the problems associated with managing pubic topiary and the often hilarious hypocrisies she bears witness to every day. And of course, there's the odd sexual encounter thrown in for good measure... It's witty, compelling, educative and oddly moving. Belle is a twenty-first century Moll Flanders who will appeal to women because of her honesty and guts, and to men because she lifts the lid on what call girls are really thinking...
I hadn't checked in with the blog for a while and just found out this morning that it has been discontinued by its author. I'm just impressed that she managed to keep her identity a complete secret!
Tuesday, September 28, 2004
Comment Fonts
Thanks to Nibaq for the suggestion.
Mobile Turnover
What about you?
Technical Difficulties
It's not working properly and I am extremely annoyed!!!!!
Monday, September 27, 2004
Traffic
I also want to express my anger at the stupid "restaurant" مطعم الرميح located at the mouth of Fahd Al-Salem Street on the roundabout, next to the Four Points Hotel. Their crazy, slave-driven waiters literally throw themselves at any car that passes by and may have resulted in more accidents than I care to count. I also noticed in the afternoon, driving home, that some cars park on the tip of the island at the beginning of the street so they can eat their sandwiches in their car from that same place! They could care less if they are obstructing traffic, or causing accidents!
WHERE ARE THE GODDAMN COPS?!
Sunday, September 26, 2004
Brand History
من يعمل في مجال التسويق يجد نفسه مسئولاً بشكل مباشر عن بناء الاسم التجاري للمؤسسة التي يعمل بها والحفاظ عليه، وأيضاً عن ترويج هذا الاسم ليتردد على كل لسان سواء على النطاق المحلي أو الدولي. فقد دأبت أشهر الشركات العالمية مثل مرسيدس و مايكروسوفت و نوكيا و ماكدونالدز وغيرها الكثير على بناء قيمة لعلاماتها التجارية تقدر بمليارات الدولارات، مما جعل هذه الشركات ومنتجاتها معروفة للمستهلكين والمستثمرين حول العالم وتميزها دون غيرها من المنافسين. إن أهمية بناء القيمة للإسم أو العلامة التجارية تكمن في قوة تسويق منتجات وخدمات هذه الشركات، فمثلاً في الكويت نجد ما لذ وطاب من ماركات تجارية عالمية منتشرة في جميع المجمعات التجارية حتى أصبحنا نترقب قدوم الماركات التي نراها في الخارج عاجلاً أم آجلاً
ولا تقتصر هذه الجهود الجبّارة على الشركات ذات المنتجات الاستهلاكية، فها هي أكبر البنوك والمؤسسات الاستثمارية العالمية مثل سيتيبانك معروفة للجميع حتى لمن لم يسبق له التعامل معها. ولكن هنالك جانب آخر لهذه الجهود قد يغفله الكثير وهو بناء القيمة التجارية لجذب المستثمرين، فمن يتتبع أسواق المال العالمية يستطيع الاستثمار في الكثير من الشركات ذات الأسماء التجارية المعروفة دولياً لما تبعث هذه الأسماء من اطمئنان وثقة للمستثمر وأيضاً لتميز كل شركة عن غيرها باسم تجاري مميز يسهل حفظه والتعرف عليه. ولم تتوصل هذه الشركات الرائدة إلى أسمائها إلا بعد بحوث واستطلاعات حثيثة ومكلفة، قامت فيها باستكشاف مشاعر الناس وردود أفعالهم تجاه الاسم المقترح وأيضاً لون وشكل الشعار والخط المستخدم فيه.
ولكن ماذا عن الوضع في الكويت ودول المنطقة (حتى لا نتهم بالتهجم على الوطن)؟ إن نظرة خاطفة على أسماء الشركات العاملة في المنطقة قد تصيب الإنسان بالحَوَل لأن الأسماء تتشابه وتتكرر مراراً بشكل ممل حتى لا يستطيع أحد التمييز بينها، فمن "الشركة الكويتية ل..." أو "شركة الكويت ل..." إلى "الشركة الوطنية ل..." إلى "التجارية" و"العقارية" و"الخليجية" و"الأهلية" و"الدولية" وغيرها. ولي تجربة شخصية في هذه المعاناة فأنا أعمل منذ سنة ونصف في إحدى الشركات الاستثمارية المحلية المعروفة و لازال البعض إلى يومنا هذا يعتقد أنني موظف لدى البنك أو شركة التأمين ذات الاسم المشابه والتي لا تمت لمقر عملي بأي صلة. ومؤخراً ضمن حملة تسويقية مباشرة كنت أحاول فيها تحديد الشركات التي نود مخاطبتها للاستثمار في صندوق استثماري كنا بصدد طرحه للاكتتاب، أصبت بالذهول لما رأيته من انعدام أي ابتكار في عملية تسمية الشركات عند تأسيسها. حتى عندما شذت بعض الشركات الجديدة نسبياً عن القاعدة التقليدية السقيمة، نجد وكأنها أجمعت على إتباع قافية موحدة مثل "بوبيان" و"برقان" و"أرجان" و"بيان" و"أعيان" و"الميدان"!!
ما الذي يمنع القائمين على هذه الأمور من إيجاد اسم شامخ يرمز إلى نشاط الشركة ويلهم المستهلكين والمستثمرين على حد سواء؟ قد أفهم لجوء الشركات القديمة التي تأسست منذ عقود لأسماء عادية وبسيطة تدل على نشاطها و جنسيتها نظراً لقلة المنافسة آنذاك وعدم الإلمام بأساليب التسويق الحديثة، ولكن على سبيل المثال لا الحصر كيف توصل مؤسسي شركة الطيران الخاصة المزمع قيامها قريباً إلى اسم "شركة الجزيرة للطيران"؟ ألم يجدوا اسماً أفضل من "الجزيرة" الذي تكرر في جميع دول المنطقة حتى السأم؟ وإذا كان هذا الاختيار النهائي فيا ترى ما هي الأسماء التي رفضت، وهل سهروا الليالي وأجروا البحوث الدقيقة كما يفعل نظرائهم في الدول المتقدمة؟ لا أعتقد ذلك، بل أكاد أجزم بأن العملية تمت بأسلوب "السلق" كما تعودنا من جميع مؤسسات الدولة
لحسن الحظ أن هناك مؤسسات كويتية شابة ذات نظرة تقدمية وعالمية حرصت أن يكون لديها اسم مميز من بين جميع منافسيها داخل الكويت وخارجها لدرايتها بأهمية هذا الموضوع، فعلى سبيل المثال لا الحصر، لدينا "فيلا مودا" الذي أصبح إسماً تجارياً معروفاً دولياً ولا يستهان به ( ترى مو قاعد أشاخي حق صاحبنا !)، وأتمنى أن تكون للأنشطة التجارية الكويتية الجديدة نفس هذه الحيوية وهذا الاهتمام بالإسم التجاري وذلك للنهوض بها إلى مصاف الشركات العالمية الكبيرة
Saturday, September 25, 2004
Playlist Sept 25 - Oct 1
- Wiser Time - The Black Crows: Driving down the highway, desert sunset, this was the perfect song to accompany the journey.
- American Idiot - Green Day: Besides the biting lyrics about American media, this song marks a great return to form for Green Day. It just kicks ASS!
- Bohemian Like You - Dandy Warhols: Waaaaay before Vodafone drilled this song into our heads, I flipped over this 2000 release's driving beat and killer guitar hooks. Great for driving too!
- Be Mine & Electrolite - R.E.M.: From the very under-rated "New Adventures in Hi-Fi" album, both these tracks are pure pop magic.
- L Restaurant Bar - Ralph & Elie from R.E.G. Project: Original, sublime and gorgeous. This collection of loungey house tunes by Ralph & Elie was composed specially for Beirut's "L" Restaurant. It's amazing and they will soon (inshallah) give Thievery Corporation a run for their money.
You know, it's too bad people in Kuwait don't appreciate dancing to rock music at parties. I guess there ain't too many rock chicks and rock studs around to form a consensus, and the few that exist are into crap like Linkin Park/Nickelback/Evanescence/Limp Bizkit.
Toilet Humour
Who knew Abu Hafs could be so funny when he's not ranting about... well, everything!
Islam Phobia
اقنعة الموت السوداء التي يرتديها الارهابيون وكتب عليها لا إله الله او كتب عليها محمد رسول الله ثم يقومون بذبح الرهائن الابرياء في منظر بشع فظيع لم تر البشرية مثله ومن خلفهم يافطات كتب عليها شعارات اسلامية وتناثر اشلاء الابرياء من اطفال ونساء بفعل السيارات المفخخة التي يقودها انتحاريون ومشهد الاطفال الابرياء المحتجزين في روسيا في مدينة بيسلان وسقوط مئات منهم قتلى وسقوط مئات الابرياء في تفجيرات اسبانيا واندونيسيا وتركيا والمغرب وتونس ومصر والمملكة العربية السعودية، ادى الى اجتياج مرض فوبيا الاسلام او الخوف من الاسلام جميع بلدان العالم واصاب شعوبها
Read the rest of the article for more on this disturbing phenomenon..
And then for a counter-balance, click here for an interview with Asma Hasan, an eloquent and very reasonable American Muslim author.
ضيق صدر؟
I was a bit surprised by Sheikh Sabah's impatient comments last Thursday about the press, but at least he pointed out himself that the government bureaucracy and the "Baladia" are rotten to the core. And he finally told Al-Watan to lay off Minister AbulHassan, which can only be a good thing.
Of course, there was no way Abdul-Latif Al-Duaij was going to let the comment about him being out of touch for writing from the U.S. pass without a killer rebuttal. Mohamed Msaa3ad Al-Saleh and Ahmad Al-Rubei also shot back today with their columns, but where is Ahmad Al-Dyain, who was singled out for scorn in Sheikh Sabah's press conference?
I am sure that Sheikh Sabah, like all world leaders, does not have time to read everything in the papers and relies on a daily press digest from his advisors. But what kind of people are they? Do they show him everything or just what they think he should see, based on their own hidden agendas?
قلة أدب وقلة تربية
المرأة العنيدةيوسف الشهابظن بعض ركاب ?الخطوط الكويتية? - وبعض الظن إثم - أنهم ما إن يدخلوا باب الطائرة ويجلسوا فوق كراسيها الوثيرة، فإن هذه الطائرة تكون قد أصبحت ملكا خاصا لهم، بموجب صك فرماني لا ينازعهم عليه أحد، حتى وإن كان مثل هذا النزاع بالثوابت والاعراف القانونية. ومثل هذا الظن يصل بمثل هذه النوعية من الركاب إلى التمادي في الاعتداء على حقوق الآخرين من الركاب، بل وتحدي طاقم الطائرة، رغم علم هذا البعض ومعرفتهم بأن قوانين السفر تحكمها ضوابط وقوانين تتعلق بتعيين كراسي الركاب وفق الارقام المحددة لكل راكب، ووفق نوعية الدرجة في الطائرة وتتعلق ايضا بطريقة وطبيعة التعامل بين الراكب والمضيفين او أي فرد من افراد طاقم الطائرة.. ولا أعتقد أن أي راكب يجهل ـ لا سمح الله ـ مثل هذه التعليمات واللوائح، التي لا تحتاج الى مذكرة تفسيرية يجب توفيرها لكل راكب على الطائرة.
في رحلتي الأخيرة، حدث موقف على الطائرة الكويتية قبل اقلاعها من الكويت، وهو موقف ما كنت أتمنى أن أراه من، سيدة كويتية، تدرك بالتأكيد قوانين السفر وضوابط الجلوس بالطائرة وفق الأرقام المحددة لكل راكب.. والسالفة، بدأت حين جلست السيدة على مقعد لراكب آخر الى جانب زوجته.. جاء الرجل يطلب منها الانتقال الى المقعد المخصص لها فكان جوابها: أنا قعدت وشوف لك مكان ثاني، رد عليها الرجل باحترام، يا أختي هذا مكاني وانت مكانك هناك.. والرقم يثبت ذلك، ردت عليه بلسان يخرع: ماني قايمة.. الأماكن وايده روح دور لك كرسي.. حاول الرجل إقناعها بالتي هي أحسن.. لكنها تمادت وردت بالذي هو ليس أحسن.. من امرأة.. محجبة، وتدرك ما ينبغي على المرأة ان تلتزم به من سلوك في التعامل مع الآخرين، ويبدو أن الراكب قد شعر بأن طرق الاقناع مع السيدة الراكبة قد اغلقت، فاستعان بأحد افراد الطاقم، وبالفعل جاء الرجل يطلب منها بكل أدب الجلوس على المقعد المخصص لها حتى يمكن للراكب الجلوس على مقعده، لأن الطائرة على وشك الاقلاع، لكنها ايضا ردت: ماني قايمة وأنا فيني سكر واحتاج إلى الحمام دائما.. رد عليها المضيف: يا أختي الطائرة سوف تقلع وساعدينا حتى لا نضطر إلى الاستعانة بمسؤول الطائرة.
وضحكت النسرة.. وردت: واحليلك سو اللي تبيه ماني قايمة.. ثم دخلت في جدال مع الراكب صاحب الكرسي قائلة: وأنت ما عندك الا هالمكان؟.. روح شوف كرسي ثاني، رد عليها الرجل.. يا أختي هذا رقم الكرسي وهذه زوجتي، وانت جلست في مكاني وأرجو ان تعطيني الكرسي، تجمع اكثر من شخص من افراد طاقم الطائرة ودخلوا معها في جدال انتهى بانصياع جناب السيدة الراكبة.. الى مقعدها الأصلي وجلوس الراكب في مقعده.
ماذا يمكن تفسير مثل هذا السلوك.. هل بعنجهية.. أم تمادٍ وتحدٍ.. أم شعور بحرية ما يريد ان يفعله الراكب فوق الطائرة الكويتية؟.. شخصيا لا أجد أي تفسير سوى.. انه العناد والتحدي.. وربما الجهل.. وهذه مصيبة.
نغزة
ادعت الراكبة أنها تحتاج الى الحمام دائما لأنها تعاني السكر.. كلام نصف مقبول، لكن الغريب أن زمن الرحلة خمس ساعات ونصف الساعة.. ولم تذهب هذه الراكبة -السكرية ـ خلالها الى الحمام. وبالمناسبة.. لو كانت هذه الراكبة على طائرة اخرى لكان الموقف قد انتهى.. بحذفها من الدريشة.. طال عمرك
Friday, September 24, 2004
Chicken Nuggets
I'm not even 100% sure what it means or how it came about, but I think it's supposed to be a derogatory term that refers to (mostly) young, upper middle class, Kuwaitis who went to foreign schools like A.S.K. or N.E.S. or a bilingual school like Bayan. I think it also refers to Kuwaitis who went to university in the States and Europe, although I know of several Kuwaiti specimens who spent years in America but came back speaking the worst English imaginable, having spent their time there mainly cooking "machboos" and playing cards with other like-minded Kuwaiti students.
I'm also not sure if there's an age limit to the expression. Even I've been called a Chicken Nugget (behind my back) and believe me... I ain't no spring chicken!! I also never went to any of the schools I mentioned; I graduated from a standard government all-boys high school but I did go to college in Washington D.C.
So what do you think it really means? What are its origins? And what's so bad about being a Chicken Nugget?
Wednesday, September 22, 2004
Tiny Arabic Comment Fonts
Any thoughts?