نحتاج حلقة كويتية بأسرع وقت
Random thoughts, gossip and general nonsense from Kuwait أفكار ونميمة وترهات عشوائية من الكويت
Wednesday, September 26, 2007
Tuesday, September 25, 2007
Monday, September 17, 2007
Thursday, September 13, 2007
مــبــارك عــلــيــكــم الــقــهــر
بداية أود التنويه أن عنوان الموضوع ليس استهزاءً بالشهر الفضيل، أعاده الله عليكم بالخير والتبريكات
وصلتني، كما وصلت للآلاف غيري، عدة رسائل هاتفية قصيرة تهنئ بحلول شهر رمضان المبارك.. منها الرسائل العادية، ومنها الطويلة السمجة، ومنها خفيفة الظل، إلا أن رسالة واحدة أزعجتني منذ استلامها، حيث تقول
أي خير؟؟ وشدعوة حبس شهر؟؟! أصبحنا في الكويت نتعدى حتى على حكم الشرع فصرنا نأتي بقوانين وعقوبات من تأليفنا تزايد حتى على تعاليم القرآن الكريم. يعني اسلاميين أكثر من الإسلام! هل هذا ما كان يقصده النائب ضيف الله بورمية عندما قال أننا سوبر مسلمين؟؟
عند التقصي والتحري، وجدت أن لا عقوبة في الإسلام للمجاهر في الإفطار سوى النصح والتوجيه والإرشاد. أما ما يزيد عن ذلك فهي اجتهادات وتمنيات الغلاة المتشددين بفرض العقوبات على القاصي والداني، وقد تحققت لهم أمنياتهم في عدة أمور وعقوبة المجاهرة بالإفطار ليست سوى آخر حلقة من مسلسل القمع المستمر، ولن تكون الأخيرة
إن ملايين المسلمين يعيشون في الدول الغربية، ويعملون جنباً إلى جنب مع زملائهم من غير المسلمين - الفاطرين - في جميع أنواع المؤسسات، كل منهم يصوم لنفسه ولربه ولم يتأثر أبداً بعدم صيام الآخرين... لازم احنا نصير غير الناس؟؟؟
ودي أسأل بصراحة... ما هي المشكلة إذا رأيتم أحداً يأكل أو يشرب أمامكم؟
هل إيمانكم بهذه الدرجة من الضعف والهوان حتى تنهارون ويبطل صيامكم أمام شخص بسيط يحتسي كوباً من القهوة؟
ولماذا تعتبرون عدم صيامه قلة احترام لكم بل هجوم على الإسلام بأكمله؟
ومن هو اللئيم - النحيس بالكويتي - المستعد لإبلاغ الشرطة عن وجود شخص فاطر؟
ثم لماذا تعتبرون المجاهرة بالإفطار جريمة كبرى بينما ترتكب المعاصي يومياً على شوارع الكويت وفي مؤسساتها الحكومية وفي كل مكان؟ أليس من واجبكم - وفق منطقكم - أن تبلغوا المخفر عن الموظفة المتقاعسة اللي ما تداوم؟ أليس من واجبكم أيضاً رفع دعوى ضد النائب الذي يتوسط للمجرمين أو كل مستهتر لا يحترم قواعد المرور؟ إن المجاهرة بالإفطار فيها خدش محتمل لمشاعر بعض الناس من ذوي الإيمان الضعيف المفرط بالحساسية لكنها حتماً لا تشكل ضرراً كبيراً يستحق الغرامة والحبس. ثم لا ننسى أن هناك عادات متعارف عليها تجعل من المجاهرة بالإفطار شيئاً نادر الحدوث نسبياً فلا داعي للتهويل وكأنها ظاهرة اجتماعية خطيرة تحتاج لسن القوانين القسرية وأنتم من يطالب بالتخلي عن القوانين الوضعية من صنع الإنسان
وصلتني، كما وصلت للآلاف غيري، عدة رسائل هاتفية قصيرة تهنئ بحلول شهر رمضان المبارك.. منها الرسائل العادية، ومنها الطويلة السمجة، ومنها خفيفة الظل، إلا أن رسالة واحدة أزعجتني منذ استلامها، حيث تقول
غرامة لا تتجاوز 100 دينار والحبس مدة لا تتجاوز شهراً للمجاهر بإفطار رمضان وكل من أجبر أو حرض أو ساعد على المجاهرة
وتقبل الله طاعتكم وكل عام وانتم بخير
أي خير؟؟ وشدعوة حبس شهر؟؟! أصبحنا في الكويت نتعدى حتى على حكم الشرع فصرنا نأتي بقوانين وعقوبات من تأليفنا تزايد حتى على تعاليم القرآن الكريم. يعني اسلاميين أكثر من الإسلام! هل هذا ما كان يقصده النائب ضيف الله بورمية عندما قال أننا سوبر مسلمين؟؟
عند التقصي والتحري، وجدت أن لا عقوبة في الإسلام للمجاهر في الإفطار سوى النصح والتوجيه والإرشاد. أما ما يزيد عن ذلك فهي اجتهادات وتمنيات الغلاة المتشددين بفرض العقوبات على القاصي والداني، وقد تحققت لهم أمنياتهم في عدة أمور وعقوبة المجاهرة بالإفطار ليست سوى آخر حلقة من مسلسل القمع المستمر، ولن تكون الأخيرة
إن ملايين المسلمين يعيشون في الدول الغربية، ويعملون جنباً إلى جنب مع زملائهم من غير المسلمين - الفاطرين - في جميع أنواع المؤسسات، كل منهم يصوم لنفسه ولربه ولم يتأثر أبداً بعدم صيام الآخرين... لازم احنا نصير غير الناس؟؟؟
ودي أسأل بصراحة... ما هي المشكلة إذا رأيتم أحداً يأكل أو يشرب أمامكم؟
هل إيمانكم بهذه الدرجة من الضعف والهوان حتى تنهارون ويبطل صيامكم أمام شخص بسيط يحتسي كوباً من القهوة؟
ولماذا تعتبرون عدم صيامه قلة احترام لكم بل هجوم على الإسلام بأكمله؟
ومن هو اللئيم - النحيس بالكويتي - المستعد لإبلاغ الشرطة عن وجود شخص فاطر؟
ثم لماذا تعتبرون المجاهرة بالإفطار جريمة كبرى بينما ترتكب المعاصي يومياً على شوارع الكويت وفي مؤسساتها الحكومية وفي كل مكان؟ أليس من واجبكم - وفق منطقكم - أن تبلغوا المخفر عن الموظفة المتقاعسة اللي ما تداوم؟ أليس من واجبكم أيضاً رفع دعوى ضد النائب الذي يتوسط للمجرمين أو كل مستهتر لا يحترم قواعد المرور؟ إن المجاهرة بالإفطار فيها خدش محتمل لمشاعر بعض الناس من ذوي الإيمان الضعيف المفرط بالحساسية لكنها حتماً لا تشكل ضرراً كبيراً يستحق الغرامة والحبس. ثم لا ننسى أن هناك عادات متعارف عليها تجعل من المجاهرة بالإفطار شيئاً نادر الحدوث نسبياً فلا داعي للتهويل وكأنها ظاهرة اجتماعية خطيرة تحتاج لسن القوانين القسرية وأنتم من يطالب بالتخلي عن القوانين الوضعية من صنع الإنسان
رمضان كريم
Monday, September 10, 2007
إن لم تستحي
في الدول المتقدمة فكرياً وأخلاقياً - وما أبعدنا عنها - يحاول بلاط الحكم، سواء كان تابعاً لرئيس منتخب أو لأسرة حاكمة، أن يظهر بأحسن صورة أمام الشعب والمجتمع الدولي ويبذل مجهوداً جباراً لإخفاء أي تصرفات من أفراد البلاط أو أسرة الحاكم قد تسيء لسمعته
أما لدينا في دولة السنع والأصول، يا الله من فضلك.. الأفعال المشينة والفساد ريحتهم فاحت ولا أحد حتى يحاول ينكر أو يخبئ هذه الأفعال، لدرجة أنها وصلت إلى خارج الكويت ولا أحد يهتم بذلك. صحيفة كوريا تايمز التي تصدر في كوريا الجنوبية نشرت تعليقاً عن تصرفات رئيس اتحاد كرة اليد الآسيوي وتدخله في نتائج المباراة الأخيرة بين المنتخب الكويتي ونظيره الكوري، حسب زعم الجريدة
هل سمعنا أو قرأنا رداً على هذه المزاعم؟ طبعاً لا... الأخ ولا يهمه شي وما وقفت بس على هذه السالفة، وكاهو يتخطرف ويسافر ويروح ويجي مع صاحب السمو وكأنه يقول للشعب صاحب السمو راضي عني واللي مو عاجبه يطق راسه بالطوفة
أما لدينا في دولة السنع والأصول، يا الله من فضلك.. الأفعال المشينة والفساد ريحتهم فاحت ولا أحد حتى يحاول ينكر أو يخبئ هذه الأفعال، لدرجة أنها وصلت إلى خارج الكويت ولا أحد يهتم بذلك. صحيفة كوريا تايمز التي تصدر في كوريا الجنوبية نشرت تعليقاً عن تصرفات رئيس اتحاد كرة اليد الآسيوي وتدخله في نتائج المباراة الأخيرة بين المنتخب الكويتي ونظيره الكوري، حسب زعم الجريدة
هل سمعنا أو قرأنا رداً على هذه المزاعم؟ طبعاً لا... الأخ ولا يهمه شي وما وقفت بس على هذه السالفة، وكاهو يتخطرف ويسافر ويروح ويجي مع صاحب السمو وكأنه يقول للشعب صاحب السمو راضي عني واللي مو عاجبه يطق راسه بالطوفة
Wednesday, September 05, 2007
الــهــجــر
كتبت تعليقاً قصيراً يوم الأربعاء الماضي حول خبر نية شركة الاتصالات المتنقلة نقل مقرها اما للبحرين أو دبي أو امستردام بعد أن طفشت من الكويت بسبب المناخ الطارد للمستثمرين، ولا زال الموضوع يقلقني ويؤرقني لما في ذلك من عواقب خطيرة على الاقتصاد الكويتي وكل الأحلام والطموحات لتحويل الكويت الى مركز اقتصادي فعال. إن دول الخليج العربي تعيش مرحلة انتعاش اقتصادي غير مسبوقة وكنا في الكويت نعتقد واهمين ان هذا الانتعاش يشملنا إلى أن جاء تصريح الاتصالات المتنقلة كالصاعقة، اضافة الى تردد اشاعات حول نية شركة اجيليتي (المخازن العمومية سابقاً) نقل مقر أعمالها إلى دبي أيضاً... ويبدو أن الآتي أعظم
من المسؤول عن الأوضاع التي تجبر أكبر شركاتنا على هجر الكويت إلى دول أخرى بحثاً عن بيئة اقتصادية أفضل؟
القيادة اللامبالية؟
الحكومة ذات الإرادة المسلوبة والكفاءة المعدومة؟
مسرح العرائس المسمى مجلس الأمة الذي تسيطر عليه قوى الفساد والتخلف؟
غرفة التجارة والصناعة المشغولة بتوزيع المناقصات والوكالات؟
جيوش البطالة المقنعة في مؤسسات الدولة التي تعرقل أي تقدم أو إصلاح وبحماية نواب الأمة؟
الشعب المغيب عن مسؤولياته تجاه وطنه والمهووس بالاستهلاك؟
القوانين التي لا تطبق والتي جعلت من الكويتيين شعب يتفنن في اختراقها، آمنين العقاب؟
الفساد المستشري حتى النخاع على يد من يفترض بهم القدوة الحسنة؟
إنها حقاً كارثة بحق هذا الدولة المسكينة، المنكوبة بأهلها... لكن لا حياة لمن تنادي... ولي فات الفوت ما ينفع الصوت... وغير ذلك من الأمثال الرتيبة
وإلى الخلف در يا كويت
من المسؤول عن الأوضاع التي تجبر أكبر شركاتنا على هجر الكويت إلى دول أخرى بحثاً عن بيئة اقتصادية أفضل؟
القيادة اللامبالية؟
الحكومة ذات الإرادة المسلوبة والكفاءة المعدومة؟
مسرح العرائس المسمى مجلس الأمة الذي تسيطر عليه قوى الفساد والتخلف؟
غرفة التجارة والصناعة المشغولة بتوزيع المناقصات والوكالات؟
جيوش البطالة المقنعة في مؤسسات الدولة التي تعرقل أي تقدم أو إصلاح وبحماية نواب الأمة؟
الشعب المغيب عن مسؤولياته تجاه وطنه والمهووس بالاستهلاك؟
القوانين التي لا تطبق والتي جعلت من الكويتيين شعب يتفنن في اختراقها، آمنين العقاب؟
الفساد المستشري حتى النخاع على يد من يفترض بهم القدوة الحسنة؟
إنها حقاً كارثة بحق هذا الدولة المسكينة، المنكوبة بأهلها... لكن لا حياة لمن تنادي... ولي فات الفوت ما ينفع الصوت... وغير ذلك من الأمثال الرتيبة
وإلى الخلف در يا كويت
Thursday, August 30, 2007
Dude, Where's My Radio Station?!
على حد علمي الواحد يضيّع نظارة شمسية... مفتاح سيارة... تلفون نقال... محفظة نقود
مو محطة إذاعية كاملة بكل أجهزتها
مو محطة إذاعية كاملة بكل أجهزتها
Wednesday, August 29, 2007
الكويتية كمان وكمان
بصراحة مليت التذمر والشكوى من الخطوط الجوية الكويتية.... وأحاول دائماً أن أتفادى السفر على متن طائراتها لكن أحياناً اجد نفسي مضطراً إما بسبب مواعيد الإقلاع أو عدم وجود شركة أخرى تأخذني إلى وجهة سفري
في هذه السنة بالذات وجدت نفسي على متن الكويتية عدة مرات، ولحسن الحظ كانت الرحلات تقلع غالباً حسب موعدها أو بعد تأخير لا يزيد عن نصف الساعة، وهو تأخير مقبول هذه الأيام مقارنة بقصص الرعب التي نسمع عنها دوماً... إلى أن جاء يوم الإثنين من الأسبوع الماضي حين دخلت مطار الاسكندرية لأجد أن الطائرة لم تترك الكويت بعد بسبب عطل فني، ولم نقلع في النهاية إلا بعد 13 ساعة من التأخير قضيتها في الاسكندرية عوضاً عن البقاء في المطار - وإلا كنت على وشك ارتكاب جريمة
وبعد هذه المقدمة، تطالعنا صحف اليوم بخبر رفض الحكومة لمشروع شراء 19 طائرة جديدة من شركتي بوينغ وايرباص عن طريقة شركة الافكو ، مما يضع إدارة الكويتية في مأزق...فشراء الطائرات مباشرة من بوينغ وايرباص قد يوفر عمولة 15% تدفع لألافكو لكنه يؤخر تسليم الطائرات عدة سنوات، لكن الشراء عن طريق الافكو يسرع عملية تسليم الطائرات لكن بعمولة 15%، يعني بالانجليزي
Damned if you do, damned if you don't!
لك الله يا خطوطنا الجوية اللي كنتي رافعة راسنا يوم من الأيام... وخليك يا حكومة الكويت على طمام المرحوم
====
على طاري طمام المرحوم، تقول شركة الاتصالات المتنقلة انها تدرس خطط نقل مقر المجموعة للبحرين او دبي او امستردام.. يعني إذا شركة كويتية بهذه القوة والأهمية طفشت من الكويت بسبب المناخ الطارد للمستثمرين، من سيلحق ركبها من شركاتنا الكبيرة؟ أين غرفة التجارة من هذه التطورات الخطيرة ومن سيدق ناقوس الخطر؟؟ من يدري.. قد يكون هذا جرس الإنذار لحكومة الإصلاح اللي بس فاضية تحبس وتعذب الصحافيين
====
سؤال غير بريء: إذا نقلت شركة الاتصالات المتنقلة مقرها إلى أمستردام، هل يعني ذلك المزيد من الخوارة في جريدة الوطن؟؟
;-)
Tuesday, August 28, 2007
...اللي يده في الماي
غير اللي يده في النار
الحين توها تتفرغ الحكومة تعالج مشكلة البريد؟ يا حليلهم... لاحظوا انها توصيات فقط، يعني كلام للاستهلاك العام وبعدين ما راح نشوف شي لأن الموضوع ما يعنيهم
أصلاً نسينا ان البريد تعبان لدرجة الضحك في الكويت، لأن الموضوع صار جزء لا يتجزأ من كيان دولتنا.. واللي يبي يبعث رسالة مستعجلة يطرشها مع المندوب أو يوديها البريد وإيده على قلبه
ها؟؟؟ شنو علاقة البريد الإلكتروني في البطء الشديد في توزيع الرسائل العادية؟؟
الحين توها تتفرغ الحكومة تعالج مشكلة البريد؟ يا حليلهم... لاحظوا انها توصيات فقط، يعني كلام للاستهلاك العام وبعدين ما راح نشوف شي لأن الموضوع ما يعنيهم
أصلاً نسينا ان البريد تعبان لدرجة الضحك في الكويت، لأن الموضوع صار جزء لا يتجزأ من كيان دولتنا.. واللي يبي يبعث رسالة مستعجلة يطرشها مع المندوب أو يوديها البريد وإيده على قلبه
ليس معقولا ان تصل الرسالة من الصفاة الى الوزارة في أسبوع كامل، فضلا عن البطء الشديد في تحويل الرسائل الى الدول الاخرى... داعياً الى ضرورة العمل بالبريد الألكتروني السريع
ها؟؟؟ شنو علاقة البريد الإلكتروني في البطء الشديد في توزيع الرسائل العادية؟؟
Sunday, August 26, 2007
وزارة خرطي
بعد سلسلة الاستجوابات والاستقالات الأخيرة للوزراء، لا يسعنا إلا أن نسأل
هل بقي أحد عاقل ونظيف يقبل على نفسه حقيبة الوزارة وما تصاحبها من بهذلة بعد الآن؟؟
هل بقي أحد عاقل ونظيف يقبل على نفسه حقيبة الوزارة وما تصاحبها من بهذلة بعد الآن؟؟
Wednesday, August 22, 2007
هذه آخرتها
منذ أن بدأت بالكتابة على هذه المدونة وأنا أتلقى النصائح من بعض الأقارب والأصدقاء بأن لا أمصخها في الإنتقاد والسخرية حتى لا يحدث لي شيء لا نحمد عقباه... وكان هذا قبل سنتين أو أكثر، أي قبل ظهور العديد من المدونات التي لم أكن أحلم بجرأتها وقوة طرحها وغيرتها على هذا البلد الصغير المنكوب بأهله
كنت دائماً أضحك على نواياهم الحسنة وأقول لهم ضاحكاً "من صجكم؟ وين قاعدين؟ ما عندنا هذه السوالف بالكويت!!". واستمريت بالكتابة وفقاً لما أراه مناسباً وحسب الحدود المرنة جداً التي وضعتها لنفسي وجميع من يعلق على المواضيع، ولم أمسح يوماً أي من التعليقات المثيرة للجدل. ومرت الأيام وتكاثرت المدونات وأشعلنا حركة نبيها خمسة، وظهرنا على التلفزيون واستمرينا في الكتابة المتقطعة بعيداً عن أي رقابة وأي مشاكل... إلى يوم أمس الأول والأحداث التي لازلت أنكر لنفسي حدوثها وكأني في كابوس مزعج
كنت في رحلة فصيرة في الساحل الشمالي المصري حيث الجو الجميل والبحر الأزرق المنعش عندما تلقيت أول رسالة على هاتفي النقال تخبرني عن اعتقال بشار الصايغ وجاسم القامس.. جلست مذهولاً غير مصدق ما أقرأه
"إيه ده؟ انتوا بقيتوا زيّنا تمام"... كان ذلك تعليق أحد الأصدقاء المصريين وتذكرت وقتها كيف أني كنت دائماً أفتخر بالحرية النسبية التي نتمتع بها في الكويت مقارنة بالدول العربية الأخرى - يعني أحسن من اللي ألعن منا - وخجلت من بلدي لحظتها... معقول ده يحصل في الكويت؟
عندما ركبت الطائرة بعد تأخرها عن موعد اقلاعها 13 ساعة - سوف أتطرق للكويتية في موضوع لاحق - قرأت ما أدلى به جاسم القامس والغضب العارم يسيطر علي لما فيه من إهانة لمواطن كويتي على يد ضباط كويتيين يستهزئون بحرية الصحافة وبقوانين الدولة والدستور، متناسين أن هذا الدستور هو الذي يكفل لهم ولذويهم حرية العيش الكريم، وينسون دائماً أن القمع الذي يمارسونه قد يطول أي منهم إذا لم تكن هناك قوانين تحميهم
وما زاد من حزني هو الشعور بالغصة ظهر اليوم وأنا في سيارتي أفكر فيما حدث، عندما سرحت بي ذاكرتي إلى مثل هذا الشهر الحار قبل 17 سنة أثناء الإحتلال الصدامي، عندما كنت أسمع أخبار الاعتقالات والتعذيب والإهانة لشباب أعرفهم شخصياً.. فبدلاً من أن نتعظ من هذه التجربة المريرة نجد ضباطنا ومن صلب ظهرنا وأبناء نفس الأرض التي تربينا عليها جميعاً يمارسون نفس الوحشية التي استنجدنا العالم لينقذنا من شرها
لقد عاد جاسم وبشار إلى أهاليهما سالمين، لكن ما هو مصيرنا جميعاً في المستقبل إذا عبرنا عن آراء قد لا تعجب أحد ما في السلطة؟ المشكلة أننا لا ندري من هو الذي يجب أن نتفادى غضبه وبطشه. نعم الذات الأميرية مصونة لكن يبدو أن الأمر أكبر وأعقد من ذلك بكثير
لننتظر ما تخبئه لنا هذه الأيام العصيبة... والله يستر
كنت دائماً أضحك على نواياهم الحسنة وأقول لهم ضاحكاً "من صجكم؟ وين قاعدين؟ ما عندنا هذه السوالف بالكويت!!". واستمريت بالكتابة وفقاً لما أراه مناسباً وحسب الحدود المرنة جداً التي وضعتها لنفسي وجميع من يعلق على المواضيع، ولم أمسح يوماً أي من التعليقات المثيرة للجدل. ومرت الأيام وتكاثرت المدونات وأشعلنا حركة نبيها خمسة، وظهرنا على التلفزيون واستمرينا في الكتابة المتقطعة بعيداً عن أي رقابة وأي مشاكل... إلى يوم أمس الأول والأحداث التي لازلت أنكر لنفسي حدوثها وكأني في كابوس مزعج
كنت في رحلة فصيرة في الساحل الشمالي المصري حيث الجو الجميل والبحر الأزرق المنعش عندما تلقيت أول رسالة على هاتفي النقال تخبرني عن اعتقال بشار الصايغ وجاسم القامس.. جلست مذهولاً غير مصدق ما أقرأه
"إيه ده؟ انتوا بقيتوا زيّنا تمام"... كان ذلك تعليق أحد الأصدقاء المصريين وتذكرت وقتها كيف أني كنت دائماً أفتخر بالحرية النسبية التي نتمتع بها في الكويت مقارنة بالدول العربية الأخرى - يعني أحسن من اللي ألعن منا - وخجلت من بلدي لحظتها... معقول ده يحصل في الكويت؟
عندما ركبت الطائرة بعد تأخرها عن موعد اقلاعها 13 ساعة - سوف أتطرق للكويتية في موضوع لاحق - قرأت ما أدلى به جاسم القامس والغضب العارم يسيطر علي لما فيه من إهانة لمواطن كويتي على يد ضباط كويتيين يستهزئون بحرية الصحافة وبقوانين الدولة والدستور، متناسين أن هذا الدستور هو الذي يكفل لهم ولذويهم حرية العيش الكريم، وينسون دائماً أن القمع الذي يمارسونه قد يطول أي منهم إذا لم تكن هناك قوانين تحميهم
وما زاد من حزني هو الشعور بالغصة ظهر اليوم وأنا في سيارتي أفكر فيما حدث، عندما سرحت بي ذاكرتي إلى مثل هذا الشهر الحار قبل 17 سنة أثناء الإحتلال الصدامي، عندما كنت أسمع أخبار الاعتقالات والتعذيب والإهانة لشباب أعرفهم شخصياً.. فبدلاً من أن نتعظ من هذه التجربة المريرة نجد ضباطنا ومن صلب ظهرنا وأبناء نفس الأرض التي تربينا عليها جميعاً يمارسون نفس الوحشية التي استنجدنا العالم لينقذنا من شرها
لقد عاد جاسم وبشار إلى أهاليهما سالمين، لكن ما هو مصيرنا جميعاً في المستقبل إذا عبرنا عن آراء قد لا تعجب أحد ما في السلطة؟ المشكلة أننا لا ندري من هو الذي يجب أن نتفادى غضبه وبطشه. نعم الذات الأميرية مصونة لكن يبدو أن الأمر أكبر وأعقد من ذلك بكثير
لننتظر ما تخبئه لنا هذه الأيام العصيبة... والله يستر
Tuesday, August 21, 2007
Is this thing on?
Trouble accessing the blog and feeds? Let me know
By the way, please update your FEED settings by clicking on the new & improved "Subscribe" icon on the right
By the way, please update your FEED settings by clicking on the new & improved "Subscribe" icon on the right
Monday, August 20, 2007
Free Bashar!!
شاءت الاقدار أن أكون محبوساً في مدينة الاسكندرية اليوم نظراً لتأخر الكويتية عن موعد اقلاعها والذي كان مقرراً في الساعة 12.40 ظهراً.... ولا زلت هنا ولا توجد أي بوادر انفراج، الله يلعنهم
قلبي معكم اليوم
Tuesday, August 14, 2007
Thursday, August 09, 2007
Alex does Failaka
Or "did" Failaka, as it were...
Beneath the sun-baked sands of Failaka, archaeologists hope to unearth the secrets of an earlier conquest - a settlement established by Alexander's general, Nearchus, in the 4th Century BC.Imagine the tourism opportunities... On second thought, never mind!
The excavations will focus on the ruins of an ancient citadel and cemetery, the general secretary of the Greek culture ministry, Christos Zahopoulos, told the BBC News website.
Earlier work by French archaeologists has uncovered the remnants of a temple to Artemis, the Greek goddess of hunting, as well as several Greek coins and idols.
Blog, Interrupted
Sorry folks... some technical issues over the past few days as I moved the blog to a bigger, faster server.
Blog service will now resume as normal
Blog service will now resume as normal
Tuesday, August 07, 2007
Kidnapped!!
"Kidnapped" Filipinos build US embassy - Times Online
An American civilian contractor has described scenes of panic and hysteria last year as Filipino construction workers were told that they were on a plane bound for Baghdad rather than Dubai.
Passengers jumped out of their seats screaming in protest until a gun-toting air steward ordered them to sit down, claimed Rory Mayberry, an emergency medical technician travelling on the same flight.
Mayberry said the men were "kidnapped" to build America’s luxurious new embassy in Baghdad’s green zone. He gave his account to a congressional committee investigating allegations of fraud at what will be America’s largest diplomatic mission
And guess where their flight originated, and who was behind the scam?
Saturday, August 04, 2007
Playlist August 2007
A strong showing from some new male vocalists this month; great, moving songs you won't be hearing on $#%^&Station anytime soon.... Why? Because they're idiots!!
- Cherry Ghost - People Help The People: A beautiful song with a video depicting the bleak landscape of urban Britain.
- Newton Faulkner - Dream Catch Me: An uplifting anthem to brighten everyone's day.
- وحدة وحدة - محمد حماقي: A message to our government and parliament to just take it easy on us?
- Rihanna - Don't Stop The Music: Can this stomping track with the classic sample surpass Umbrella's popularity? We shall see
- Roisin Murphy - Overpowered: Ex-Moloko lead vocalist. Skip the original and listen to the ace remix.
- Robyn - With Every Heartbeat: Terrific comeback from the Swedish singer.
- LCD Soundsystem - All My Friends: A song about getting old and staying young
- Mandy Moore - Extraordinary: I thought this was Sarah McLachlan when I heard it!
- Keren Ann - Lay Your Head Down: A very original and beautiful song.
- Amerie - Crush: A pop gem, away from the usual shouty R&B
- Groove Armada with Mutya Buena - Song 4 Mutya: Yet another ex-Sugababe, with a guilty pleasure that's better than anything on her solo album.
Wednesday, August 01, 2007
إلى فيصل القناعي
ما عليكم أمر... ممكن أحد يترجم الفقرة التالية ويطرشها لفيصل القناعي؟ أخاف ما يعرف انجليزي
The Internet's most powerful property is its capacity to connect users quickly to exactly what they are looking for, including high-quality writing on any subject.
This accounts for the tremendous amount of traffic high-quality blogs receive and explains why these bloggers are print journalists' true competition. As technology expert Paul Graham argues: "Those in the print media who dismiss online writing because of its low average quality miss the point. No one reads the average blog."
Once this capability of the Internet is taken into account, the significance of blogging shifts. Imagine that only 5 per cent – or 75,000 – of daily posts are journalistic in content, and that only 1 per cent of these are of high quality. That still leaves 750 high-quality posts published every day.
Even by this conservative assessment, the blogosphere still yields a quantity of content that can challenge the world's best newspapers.
بــدايــة الكــارثـــة؟
تهقون يسوونها؟؟ لم أعد أستغرب من أفعال حكومتنا ولم أعد أستبعد منها التهور والتخبط والعمل على مخالفة إرادة الشعب... يا ما شفنا ويا ما حانشوف
والمحزن في الأمر أن تتزامن هذه الحركات الطائشة مع ذكرى الإحتلال الغاشم ويوم الخميس الأسود، يوم وقف الشعب يدافع عن أرضه بينما الحكومة....... ولا تدرون؟ لا نقلب المواجع أحسن
مو ناقصين غثى
والمحزن في الأمر أن تتزامن هذه الحركات الطائشة مع ذكرى الإحتلال الغاشم ويوم الخميس الأسود، يوم وقف الشعب يدافع عن أرضه بينما الحكومة....... ولا تدرون؟ لا نقلب المواجع أحسن
مو ناقصين غثى
Subscribe to:
Posts (Atom)