Wednesday, January 21, 2009

أحـــلا م مـــا بـــعـــد الـــقـــمـــة

طالعتنا الصحف المحلية كلها صباح أمس وأيضاً اليوم بعناوين كبيرة تبارك للكويت والوطن العربي نجاح القمة الاقتصادية الأولى التي انتهت للتو، والتركيز على نجاح سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في مصالحة بعض الدول العربية مع بعضها البعض بعد سنوات من الخلاف والجفاء. وجاءت الصحف العربية بعناوين مشابهة تشيد أغلبها بدور الكويت وعلى رأسها سمو الأمير والذي حدد بدوره ثلاثة ركائز للعمل العربي المشترك هي: تحييد العمل الاقتصادي عن العمل السياسي، وعدم الإصرار على الإجماع في تنفيذ المشاريع المشتركة الحيوية، وإشراك القطاع الخاص بما يملك من قدرات في تنفيذ برامج مشاريع العمل العربي المشترك

وأنا بدوري أناشد صاحب السمو من هذه المدونة المتواضعة، ونيابة عن كل شخص يقيم على أرض الكويت الطيبة المنكوبة ويريد لها الخلاص والتقدم والإزدهار، بأن يبذل جهداً مماثلاً في مصالحة فئات المجتمع الكويتي التي شلت اقتصادنا وأوقفت عجلة التطور بسبب خلافاتها المزمنة وأضاعت وقت الدولة بتوافه الأمور

اقتصادنا يحتضر، ومشاريعنا تتوقف، وخدماتنا تتردى... كلها بحاجة إلى إنقاذ يا بو ناصر


****


النائب المغوار وليد الطبطبائي أشاد بالقمة في مقاله اليوم، لكن كعادته لديه "ملاحظات" عليها... لعنبوك أكو شي ما عندك عليه ملاحظات؟؟ ترى ذبحتنا

Wednesday, January 14, 2009

حلم كل مدون ومدونة




Australia's Queensland Tourist Board is using the strained world economy as part of a new campaign giving job-seekers the opportunity to live six months rent-free on Hamilton Island in the Great Barrier Reef and make $150,000! In addition to basking in the sun all day, the job requires that the "island caretaker" keep a blog of their stay.


بذمتكم مو أحسن من مجابل حكومتنا الدايخة ولا نوابنا التافهين؟؟؟


Sunday, January 04, 2009

برد من غير سلام


أولاً كل عام وأنتم بخير وآسف على التأخير وان شاءالله تكون السنة الجديدة سنة خير علينا جميعاً ولو اني غير متفائل

ثانياً الحمدلله اني أخذت جولة بين المدونات الكويتية قبل مغادرة لبنان حيث علمت من الزملاء والزميلات أن موجة برد قاسية تجتاح البلاد بينما الطقس في لبنان دافيء نسبياً... فأخرجت الملابس الثقيلة من الحقيبة استعداداً لمواجهة السحتني عند وصولي الليلة، واتصلت بالأهل وطلبت منهم تشغيل الدفايات ... كل شي ولا البرد، ما أحب اتغشمر معاه


Friday, December 26, 2008

رسالة من النائب صالح الملا

وصلتني الرسالة التالية من النائب صالح الملا، وسأنشرها هنا كما هي


العزيزة شروق،
العزيز بوجيج،
العزيز MOK،
العزيز Enter-Q8،
العزيز As YoU LiKE،
العزيز الطارق،
العزيز Q8EL5AIR،
العزيز ELDESTOR،
العزيز Shaaby Q8y،
العزيز عاجل،

اعزائي، اود ان احييكم و زملاءكم المدونين على دوركم الوطني البارز و الفعال على الساحة السياسية الكويتية. و أود ان اشكركم على تفاعلكم مع القضية المثارة حول تصريحي الصحفي عن المدونات

بعد قرائتي للمواضيع في مدوناتكم، و المتعلقة بتصريحي عن رقابة المدونات، و الذي بُث مجتزءً من قِبل خدمة (كويت نيوز) للرسائل القصيرة الهاتفية، هذا الاجتزاء الذي اعطى انطباع منافي و مناقض للتصريح الذي ادليت به لمراسل جريدة (الدار)، وددت ان ارسل لكم التوضيح التالي:

بدايةً اتاني مراسل جريدة (الدار) ليأخذ رأيي في فكرة فرض رقابة على المدونات. و كان جوابي أنني متابع جيد للمدونات، و أنني أرفض اي نوع من انواع الرقابة على وسائل الاعلام او الانترنت، و بالأخص أرفض رفضاً مطلقاً/قاطعاً اي نوع من الرقابة على المدونات التي أصبحت آخر منافذنا الاعلامية الحرة. بل انني إضافة الى ذلك أرفض حتى بقاء قانون المطبوعات (و الإعلام المرئي و المسموع و تنظيم الانترنت) الحالي، هذا القانون الذي تباهت به الحكومة و بعض النواب، و ما زالوا، و الذي لا يوفر الا الحد الادنى من الحريات. و لما فيه من تقييد و تعدي على الحريات تتنافى مع حقوقنا الدستورية، أطمح لتغييره من خلال المجلس. (سآتي الى تلك النقطة لاحقاً)

بعدها، قال الصحفي ذاته ان هناك مدونات تقوم بالإهانة و التجريح الشخصي للبعض. فقلت له أن النقد، و النقد اللاذع مرغوب به و مطلوب، اما التعدي و التجريح الشخصي فمرفوض، و مرفوض من الجميع بما فيهم المدونين، لكن يجب ان يكون كل صاحب مدونة رقيب نفسه -تأكيداً مني على رفض الرقابة و الوصاية على المدونين-، و ان المدونون اهلا لذلك

هذا التصريح (الذي هو بتاريخ 2008/12/23) مسجل صوتياً عند مراسل جريدة (الدار).

يؤسفني ان ما بثته خدمة (كويت نيوز) من كلام مجتزء من تصريحي يقلب معناه رأساً على عقب، في حين ان خدمة (برلماني) للرسائل القصيرة بثت في نفس اليوم جزء من ذات التصريح ينصف معناه

اعزائي، موقفي من الحريات العامة -و الحريات الشخصية- معلنةً امام الملأ و واضحة، و لا تخفى عليكم، و لا يمكن ان يزايد علي أحد لا من داخل المجلس و لا من خارجه. و في ما يخص موقفي من قانون المطبوعات، ففي اجتماعنا في اللجنة التعليمية بتاريخ 2008/8/6 مع رؤساء تحرير الصحف، بينت ان قانون المطبوعات (و المرئي و المسموع و تنظيم الانترنت) قانوناً معيب و لا يستحق الدفاع عنه، و ان ميزته الوحيده هي السماح بإصدار صحف جديدة. و أبلغت ان لما في ذلك القانون من تقييد منافي للحريات المكفولة دستورياً، ابلغت انني سأعمل جاهداً على تغيير ذلك القانون لإتاحت المزيد من الحريات. (و ذلك موثقاً في مضبطة اجتماع اللجنة التعليمية مع رؤساء تحرير الصحف بتاريخ 2008/8/6)

و هنا اود ان اشكركم كل الشكر على تنبيهي من خلال قرائتي لمدوناتكم على الأبعاد التي أخذها ذلك البتر المشوِّه لتصريحي. كما اود ان أشكر كل من اتصل بي طالباً التوضيح و معاتباً. و أعاهدكم بأنني سأظل دوماً كما عهدتموني، مدافعاً صلباً عن الحريات العامة و الدستور

نهايةً أتمنّى لمدوناتكم و زملاءكم المزيد من النمو في الشأن و المكانة على الساحة السياسية، و المزيد من التطور في الدور الذي تلعبه مدوناتكم الخلّاقة في خلق الوعي و الرأي و صنع القرار، ذلك الدور الوطني الرائع الذي ساهم في دعم العديد من القضايا الوطنية و المصيرية، و الذي نحن ككويتيين في أمس الحاجة اليه

تحياتي،

المخلص،

صالح محمد الملا

* أعزائي، لكم كامل الحرية إن أردتم نشر هذا التوضيح في مدوناتكم
.

Wednesday, December 24, 2008

A Christmas Crisis



يعتزم نائب الدائرة الثالثة المغوار - دائرتنا مع الأسف - وليد الطبطبائي استجواب رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد ووزير الداخلية - أياً كان بعد اعلان التشكيل الوزاري الجديد - حول السماح لدخول المدعو بابا نويل إلى الكويت، وما تسبب ذلك من إدخال البهجة المحرمة إلى قلوب الأطفال المسيحيين والمسلمين على حد سواء

وتساءل الطبطبائي عن جنسية بابا نويل الحقيقية، حيث أنه من سكان القطب الشمالي والذي لا تملك الكويت أي تمثيل دبلوماسي على أراضيه، فمن أين حصل على تأشيرة الدخول؟ وكيف تسمح وزارة الداخلية بدخول شخصية مثيرة للجدل مثل بابا نويل إلى أراضي دولة الكويت المسلمة الطاهرة العفيفة؟؟

ومن جهته أعرب بابا نويل عن سعادته وهو يستعد لزيارة الكويت فطالما سمع أنها دولة منفتحة وسترحب به أجمل ترحيب، لكنه فوجيء أثناء وجوده في الكويت بمظاهرات في ساحة الإرادة تقيمها مجموعة غلبت عليها علامات البؤس والعبوس ومحاربة الفرح، تطالب بإبعاده فوراً

واشتدت المواجهة بين بابا نويل والمتظاهرين عندما وصل بعربته التي يقودها ثمانية غزلان إلى مبنى مجلس الأمة ليقوم بتوزيع الهدايا على النواب، حيث اعترض المتظاهرون طريق العربة وقاموا بالهجوم على الغزلان طمعاً بلحمها اللذيذ

وبعد وصول أفراد الشرطة إلى موقع الشغب بعد ساعة ونصف من العراك الدامي، تمكن بابا نويل من النفاذ بجلده بجروح طفيفة، بالإضافة إلى ذكرى مؤلمة وفكرة سيئة عن الكويت قد يصعب تغييرها لسنين طويلة

وعند اصطحابه إلى مطار الكويت الدولي لمغادرة البلاد - بعد تحطيم عربته الطائرة على يد المتظاهرين - طلب بابا نويل من مرافقيه ضباط الأمن كلمة أخيرة يوجهها الصحافة المتجمهرة في المطار وإلى الكويت شعباً وحكومة، فقال والدموع تنهمر من وجهه وهو يتلفت حواليه



هــذا مــطــاركــم؟؟؟


Sunday, December 21, 2008

Calling Obama




يا زينك يا براك أوباما.... صار لك شهر من فوزك بالرئاسة، وقاعد تشكل حكومتك الجديدة على مهلك. كل كم يوم تعلن عن وزير أو وزيرة وكلهم إلى الآن - عيني عليهم باردة - من أهل العلم والخبرة، ولا هم محسوبين على حزب أو شيخ أو قبيلة.. حتى الجمهوريين مو قادرين يعترضون على اختياراتك الوزارية، مع انهم بامكانهم يعرقلون الموافقة على أي وزير في الكونغرس... بس إلى الآن ساكتين، أو على الأقل لم يعترضوا بصوت عالي




طلبتك يا براك يا بن حسين، بإسم الشعب الكويتي المقرود... لما تخلص من تشكيل حكومتك، تعال زورنا كم يوم انت وفريقك الاستشاري... وعلّم ربعنا شلون يختارون حكومة جيدة وقوية ومتجانسة، حكومة انجاز وليست حكومة المشي تحت الساس




والله المستعان

Wednesday, December 17, 2008

1982



And it's been downhill ever since.....





يا ريت أحد يفيدني ويعلمني من وراء هذه الحملة الاعلانية


Thursday, November 27, 2008

أســـئـــلـــة

بما أن الكل متفق على أن الاستجواب حق دستوري لكل نائب، لماذا لا يستجوب النواب الليبراليون رئيس الوزراء على الإنتهاكات المستمرة لحرياتنا وتقاعس الحكومات المتتالية تجاهها؟


بدلاً من ترقيع مطار الكويت، لماذا لا نبني مطار جديد ونرتاح؟


متى سيفتتح استاد جابر؟


وبالمناسبة... شاخبار مستشفى جابر؟


ما الفائدة من نقطة التفتيش على شارع الخليج باتجاه الدائري الثاني غير تعطيل السير والتسبب في الإزدحام؟


هل بإمكانكم أن تفهموني بالضبط ما هو المقصود بالتطاول على الذات الإلهية؟


هل أصبحت الكويت دولة طاردة بالفعل؟


أين ستقضون إجازة العيد القادمة؟ ترى وايد طويلة


هل "لكم خلق" انتخابات جديدة؟ انا عن نفسي لم أعد أكترث لأن نفس الوجوه الودرة سترجع... وكما قالت فيروز.. مش فارقة معاي

Wednesday, November 19, 2008

Sunday, November 09, 2008

احــتــفــالــيــة يــوم الدســتــور




الزميل كويتي لايعة كبده يقول في مدونته
اذا كان تلفزيون الكويت الرسمي عنده تعليمات بتجاهل ذكرى توقيع الدستور وتلفزيونات المصالح الخاصة (الرأي والوثن) (سكوب مرفوع عنه القلم) لا يخدمهم احياء هذه الذكرى، فنحن أبناء هذه الأرض الأحرار نحيي هذه الذكرى الطيبة بأنفسنا
لا ندري بعد إن كان تلفزيون الكويت فعلاً سيتجاهل هذه الذكرى الطيبة، لكن سجله الحافل بالإخفاقات لا يجعلنا نتفاءل، خاصة أن تلفزيون الكويت في النهاية عبد مأمور.. والآمر في هذه الحالة سلطة لديها حساسية شديدة من الدستور منذ أن تم التوثيق عليه


وأحب أن أضيف لتخوف الزميل كويتي لايعة كبده أنه إذا كانت حتى ذكرى العيد الوطني وعيد التحرير قد سقطت من اهتمامات حكومتنا في الآونة الأخيرة، فأصبحت تؤجل احتفالاتها الهزيلة إلى أول أسبوع من شهر مارس نظراً لانشغالها بالسفر أو القنص أو الحداق أو الهياتة بجميع أشكالها... فلا تستغرب اذا "تصيمخت" الحكومة وطنشت ذكرى الدستور هذا الأسبوع.


عموماً، منّة الله ولا منّة عبيده.. وما علينا من الحكومة ووزارة الإعلام وراح نحتفل بروحنا

Wednesday, November 05, 2008

مـــبـــروك يـــا بـــراك




مبروك للشعب الأمريكي اختيارهم للسيناتور الشاب براك اوباما رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية، وعاش بوعبدالمحسن :-)

يسأل ويتساءل الكثيرون عن سبب إعجاب العالم الذي وصل درجة الهوس ببراك اوباما، ويرجع ذلك الى عدة أسباب لعل أهمها هو أن فوز رجل أسود بكرسي الرئاسة كان أشبه بأفلام هوليوود، لكن أن يحدث في الواقع وأمام أعين العالم ختاماً لحملة انتخابية شرسة دامت سنتين تقريباً، فهو ما كان شبه المستحيل وصار بمثابة النهاية السعيدة لفيلم أمريكي طويل... مهما اختلفنا معه وتوجهه، لا يخفى على أحد أن له حضور وكاريزما استطاع بهما أن يسحر العالم بأسره.

هل ستكون فترة حكمه أفضل للعرب؟ لا أعلم الغيب ولا أعتقد أن السياسة الخارجية الأمريكية ستتغير بشكل عام، لكن من المتوقع أن يكون اوباما أكثر مرونة ومعرفة من سابقه، حيث سيبتعد عن التصريحات النارية الهوجاء ويميل أكثر باتجاه الحوار العقلاني والعمل على ايجاد حلول واقعية أكثر

هنا في الكويت يعتقد البعض - ربما على حق - أن الحزب الجمهوري أفضل لمصالح الكويت الاستراتيجية فهو الحزب الذي قاد تحرير الكويت من الغزو الصدامي (الكثير منا ينسى أن أمريكا قادت تحالف كبير مشكل من عدة دول بما فيها دول عربية، لكننا للأسف نركز امتناننا للأمريكان فقط). الشكر واجب لكن رجاءً لا نصدق أن أمريكا جاءت لسواد عيوننا ولتنصر الحق على الباطل، بل جاءت لضمان تدفق النفط وتعزيز وجودها في المنطقة، فقط لا غير. نعم قامت أمريكا تحت إدارة الجمهوريين بتخليصنا لاحقاً - مشكورة ومتأخرة - من شر صدام حسين، لكن ماذا حدث بعد ذلك؟ أنا لا أتكلم عن ترسبات الحقد والكراهية التي زرعها المقبور صدام بين طوائف العراق المختلفة فهذه كارثة لا مفر منها، لكن عن سوء إدارة أمريكا لوجود قواتها داخل العراق بشكل عام، من عدد الجنود القليل إلى التخبط في التعامل مع الطوائف والأحزاب المختلفة إلى السلب والنهب والمناقصات المشبوهة لشركات هاليبورتون وبكتل - وشركاءهم في الكويت - ونهاية بتعزيز قوى ايران والقاعدة داخل العراق، مما سيزيد الخطر على الكويت بدلاً من تقليله. لكن لنتذكر أيضاً أن القواعد الأمريكية باقية على أرض الكويت سواء كان الرئيس جمهوري أم ديمقراطي، فلا تجزعوا وتذكروا أن أمريكا لها عدة أولويات غير الكويت في الوقت الحالي ويا ليتنا نلتفت الى أوضاعنا الداخلية المتردية والتي دمرناها بأيدينا لا بسبب عدوان خارجي. وإن كنا فعلاً نريد رد الجميل للأمريكان والتحالف كان الأولى بنا أن نرتقي ببلدنا لتصبح دولة حرية وقانون وفكر وتسامح وتقدم وازدهار، بدلاً من دولة الفوضى والفساد والجهل والتخلف الذي يسودها الآن

المتابع للشأن الأمريكي عن قرب سيلاحظ أن الحزب الجمهوري الذي عرفناه واحترمناه آنذاك لا يمت بصلة للحزب الجمهوري الحالي.. فقد كان في السابق حزباً عقلانياً محترماً لكنه اليوم أصبح خليط مرعب من التعصب الأصولي المسيحي والصهيوني وغوغاء الجموع الجاهلة، وتجسدت كل هذه الصفات السيئة بشخص المرشحة لمنصب نائب الرئيس، ساره بالين... حتى جون ماكين الذي كان مثالاً للجمهوري الملتزم وجد نفسه مضطراً لمسايرة غوغاء اليمين المتطرف وشذ عن مساره واتبع نفس النهج الذي كان سبباً مباشراً لهزيمته سنة 2000 على يد جورج بوش الإبن، وقد كان خطابه الذي أعلن فيه هزيمته مساء أمس في ولاية أريزونا قمة في الرقي وعودة إلى الرجل الذي عهدناه

وبالمناسبة، أعتقد أن سارة بالين قد يكون لديها حظ أوفر بترشيح نفسها لعضوية مجلس أمتنا الموقر، فهي تملك كل مواصفات نوابنا اللهم لا حسد.. وصولية، انتهازية، كذابة، جاهلة... لا تعرف شي عن دستور بلدها، ولم تقرأ جريدة في حياتها، ولا تعرف شي عن العالم خارج نطاقها الضيق... كاملة والكامل الله. وتبونها تصير رئيسة امريكا والعالم اذا فنقش جون ماكين؟؟؟


نرجع إلى براك أوباما... مهما اختلفنا ومهما تدور الأيام، ومن يدري لعله يكون مخيباً للآمال وليس أهلاً للمسؤولية الجسيمة التي تنتظره أوالأزمات الطاحنة التي ستختبره، إلا أنه للحظة بسيطة وفي يوم تاريخي لن ينساه أحد، أثبت أن أعظم وأقوى دولة في العالم باستطاعتها انتخاب رئيساً لها مختلط الأصل، والده مسلم، واسمه بــراك حــســيــن اوبــامــا

فكروا جدياً بما يحمله ذلك من معاني إنسانية عظيمة، ويكفي أنه زرع الابتسامة والأمل ولو للحظة عابرة في عالم بأمس الحاجة لها


Monday, November 03, 2008

Obama vs. McCain

KUWAIT UNPLUGGED officially endorses Barack Obama for President of the United States of America

The choice is simple: Obama is a much better dancer!

Sunday, October 26, 2008

Let's Go Fly A Kite

سألتني لماذا لا تكتب بانتظام هذه الأيام؟

قلت لها مللت
الشكوى وسأمت التكرار

قالت أكتب عن الأشياء الجميلة

قلت وأين هي الأشياء الجميلة؟ لقد منعونا من رؤيتها وحرمونا من متعتها

قالت إبحث عن الجميل ولا تنتظره يأتي، ستجده في أماكن غير متوقعة فهو حتماً موجود

*****

وبعد الحوار أعلاه بنصف ساعة وجدت نفسي عائداً إلى المدينة على طريق الفحيحيل السريع، وإذا بهذا المنظر الجميل على شاطيء المسيلة.. فاقتربت بسيارتي لأستمتع بالمنظر ولألتقط بعض الصور










استمتعوا بحياتكم يا شباب وأطفال الكويت، فاليوم الذي يذهب لا يرجع أبداً.. استمتعوا قبل أن يأتي أحدهم ويمنع الطائرات الورقية لتعارضها مع معتقداته

وقد أعذر من أنذر

Tuesday, October 21, 2008

اخـــتــراق طـــال ا نـــتـــظـــاره

تماماً كما يخترق الإسلاميون بشكل منتظم - ومزعج - جميع المرافق والهيئات واللجان وغيرها ليكبتوا على أنفاسنا... حسناً فعل النواب الأفاضل علي الراشد وصالح الملا باختراقهما لجنة الظواهر السلبية في مجلس الأمة وانضمامهما لها

إنه اختراق إيجابي نتمنى أن يقف حجر عثرة أمام مشاريع التزمت والتخلف، ونتمنى منهما أيضاً التركيز على الظواهر السلبية الحقيقية في الكويت مثل الفساد وعدم احترام القانون وغيرها الكثير

يا بوفيصل ويا بومحمد.. فشّشتوا تواير اللجنة، بارك الله فيكم

Sunday, October 19, 2008

مــعــرض الــكــتــاب الــمــمــنــوع

استجابة لدعوة الزميل عاجل من خلال مدونته بالكويتي الفصيح، ننطلق معه اليوم ومن خلال المدونة في حملة ضد الرقابة التعسفية التي تفرضها وزارة الإعلام (أو التضليل، لا فرق) على ما يسمى مجازاً معرض الكتاب العربي و على الكتب التي تعتقد أنها لا تصلح لعيون الشعب الكويتي البريء... كتب لم تمنعها حتى الرقابة السعودية، وكل ذلك تحت ستار الدين والعادات والتقاليد البالية

ولكي لا نشعر أننا وحدنا في دولة الهم والغم نعاني من هذا التعسف، إليكم مقال للكاتب والمؤلف فيليب بولمان يتندر به على ضحالة التفكير التي يعاني منها كل من يحاول فرض الوصاية والرقابة على المجتمع، وكيف أن منع الكتب يساهم مباشرة في الترويج لها



The censor's dark materials


Censorship is a terrible thing. So thank goodness it never works, says Philip Pullman

When I heard that my novel The Golden Compass (the name in the USA of Northern Lights) appeared in the top five of the American Library Association's list of 2007's most challenged books, my immediate and ignoble response was glee. Firstly, I had obviously annoyed a lot of censorious people, and secondly, any ban would provoke interested readers to move from the library, where they couldn't get hold of my novel, to the bookshops, where they could. That, after all, was exactly what happened when a group called the Catholic League decided to object to the film of The Golden Compass when it was released at the end of last year. The box office suffered, but the book sales went up – a long way up, to my gratification.

Because they never learn. The inevitable result of trying to ban something - book, film, play, pop song, whatever - is that far more people want to get hold of it than would ever have done if it were left alone. Why don't the censors realise this?

In the case of The Golden Compass, the reason the book was challenged is listed as "Religious Viewpoint", a reason that appears in connection with only one other book in the top five, a picture book called And Tango Makes Three. This is based on the true story of a pair of male penguins in New York's Central Park Zoo, who for a time formed a couple and hatched the egg of a mixed-sex couple who were unable to hatch two at once. This, if you can believe it, was challenged for six different reasons: "Anti-Ethnic, Sexism, Homosexuality, Anti-Family, Religious Viewpoint, Unsuited to Age Group."

Religious Viewpoint? Penguins?

I hope the authors have done very well out of the increased sales they'll have enjoyed, but this kind of thing only invites the rest of the world to consider the American public demented.

In fact, when it comes to banning books, religion is the worst reason of the lot. Religion, uncontaminated by power, can be the source of a great deal of private solace, artistic inspiration, and moral wisdom. But when it gets its hands on the levers of political or social authority, it goes rotten very quickly indeed. The rank stench of oppression wafts from every authoritarian church, chapel, temple, mosque, or synagogue - from every place of worship where the priests have the power to meddle in the social and intellectual lives of their flocks, from every presidential palace or prime ministerial office where civil leaders have to pander to religious ones.

My basic objection to religion is not that it isn't true; I like plenty of things that aren't true. It's that religion grants its adherents malign, intoxicating and morally corrosive sensations. Destroying intellectual freedom is always evil, but only religion makes doing evil feel quite so good.


واللي ما يعرف أو ماله خلق يقرا انجليزي، الفقرة المظللة بالأصفر مترجمة كما يلي... بس على الطاير

في الواقع عندما يأتي الموضوع إلى أسباب منع الكتب، فإن الدين هو أسوأ الأسباب جميعها.. فالدين تكون عظمته عندما لا يتلوث بالسلطة، فهو مصدر أساسي للإلهام والراحة النفسية والعلم والمعرفة والأخلاقيات. لكن عندما يضع الدين يده على مقاليد السلطة السياسية والإجتماعية فإنه سرعان ما يتلوث ويتعفن، وتنبعث رائحة الإضطهاد الكريهة من كل كنيسة ومعبد ومسجد ومن جميع دور العبادة التي يسيطر عليها كهنة وشيوخ وفقهاء يملكون قوة التحكم في حياة العباد الإجتماعية والفكرية، ومن كل قصور الرئاسة ووالوزارات التي تخضع قيادتها المدنية لأهواء القيادة الدينية

Tuesday, October 07, 2008

لسة الأغاني ممكنة

شكراً للأخ بدر الكويت على هذا العمل الجميل والمحزن في نفس الوقت



ثم يشكون من تصرفات البعض في الحفلات الغنائية والمجمعات التجارية... أكيد إذا كل شي ممنوع الناس راح تستخف أو تنحاش

Tuesday, September 30, 2008

ADIOS TASHRIBA!

عيدكم مبارك



مع اني كنت ناوي أودع التشريب باجر

Sunday, August 31, 2008

Viva Tashriba!




مـــبـــارك عـــلـــيـــكـــم الـــشـــهـــر

Wednesday, August 20, 2008

6 6 6

في عالم الخرافات والأساطير، درج الاعتقاد بأن الأرقام 666 (ثلاث ستات) هي من علامات الشيطان وتدل على أن الشيطان سيقوم بعمل شرير ومروع، ويجب توخي الحذر منه

القرار 666 الذي صدر من مجلس الوزراء والذي يمنع جمعيات النفع العام من مخاطبة أي جهة أو مراسلتها إلا عبر قنوات وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، لا يترك مجالاً للشك أنه حلقة جديدة من حلقات أعمال الشيطان، وهو دليل قاطع على أن السلطة قد تحالفت وتآمرت مع الشيطان منذ زمن ضد الشعب وذلك بفرض المزيد من القيود على الحريات العامة.. وإلا بماذا نفسر هذا التصرفات الحمقاء؟

في الوقت الذي يتجه فيه العالم نحو المزيد من الحريات وذلك اعترافاً بثورة الاتصالات وصعوبة - بل استحالة - تقييد المعلومات، تتعامل حكومتنا مع هذه الثورة وكأننا لا زلنا في عصر الرسائل الورقية (أرجوكم لا نتكلم عن خدمة البريد ولا ترى ما راح نخلص)، وكأن الحكومة تعتقد أنها حين تقدم على مثل هذه التصرفات لن يسمع بها أحد خارج نطاقها الضيق، ولا تعلم أن فضائحها وتخبطاتها تخرج يومياً إلى العالم بأسره.. وأن أصوات الإعتراض والانتقاد سوف تنهال عليها من داخل الكويت وخارجها

القرار 666 قد يبدو سخيفاً ومضحكاً، من باب شر البلية طبعاً (الجماعة مو سامعين بالبريد الإلكتروني "الإيميل"؟؟)، لكنه يعكس العقلية المتحجرة التي تدير أمور البلاد، وهنا تكمن الخطورة؛ فالمجلس الذي يجتمع من أجل أمور كهذه ويصدر قرارت بشأنها لا فائدة ولا أمل منه في مواجهة الأمور الجادة التي تواجهنا



بس!! يخرب بيتكم!! فشّلتونا... طفّشتوا الناس! المواطن بيهاجر والمقيم بينحاش والمستثمر بيسحب فلوسه

وين آخرتها معاكم؟؟؟