Wednesday, February 01, 2006

Paradise Now

بعد فوز الفيلم الفلسطيني الجنة الآن بجائزة جولدن جلوب لأفضل فيلم أجنبي وبعد سيل من المديح والنقد الإيجابي في الصحف الأجنبية، ها هو يرشح لجائزة الأوسكار أيضاً حيث لم تتأثر لجنة الترشيح بفوز حركة حماس الساحق في الانتخابات التشريعية الفلسطينية الأخيرة، ربما لأنها، أي اللجنة، لا تقرأ الأخبار ولا تفهم كيفية تطور الأحداث في الشرق الأوسط... يعني حالهم حال رئيسهم

المهم... كيف ستتعامل حركة حماس نفسها مع الفيلم
وهي التي بدأت عهدها بهدم نافورة جميلة في بلدة قلقيلية لانها نوع من الاصنام.. تماماً كما فعلت حركة طالبان عندما هدمت تماثيل تاريخية قديمة، كما انه تم منع فرقة شعبية من طلاب المدارس من الغناء والرقص - الدبكة الرجالية - لانها حرام كما قرر رئيس البلدية بعد انتصار حماس في الانتخابات البلدية، وبدأ الفلسطينيون يطلقون النكات مثل تغيير لون سيارات الأجرة من اللون البرتقالي الى الأخضر. وهو لون شعار حماس. كما سيتم تغيير اسم رام الله الى عبدالله، كما انه من يقبض عليه ومعه شريط نانسي يتعرض للضرب بل ان احدى النائبات من حماس واسمها أم الشهداء قررت المطالبة بفرض الحجاب على جميع السيدات

لا أدري إن كان قد عرض فيلم الجنة الآن في الأراضي المحتلة أم لا، لكني أشك في سماح حركة حماس بعرض الفيلم الذي يحكي عن الأيام والساعات الأخيرة لمتطوعين في تنظيم اسلامي متطرف للقيام بعمليتين انتحاريتين داخل اسرائيل، عاشا نتيجة ذلك تمزقاً بعد حماسة، وهي التي تمجد للعمليات الإنتحارية في كل مكان وزمان

والسؤال الأهم... هل ستعرضه شركة السينما الكويتية -
سينيسكيب - هنا في الكويت أم سترضخ للعين الحمراء من مناصري حركة حماس والعمليات الإنتحارية المحليين؟

وما أكثرهم بيننا

18 comments:

  1. على مضض .. نعم .. نقبل الديمقراطيه
    :((

    ReplyDelete
  2. أبتر ايدي من كرشتي اذا حطوه بالكويت

    مالك أمل

    ReplyDelete
  3. Zaydoun, I saw the film and thought it was surprisingly well-made and written. It offered a horrifying view of the squalor in refugee camps and the dead-end lives most of them live there. The film shows characters representing both sides, the sensible immigrant: new to the scene but hopeful, as well as some of the chronically mind-washed natives..

    No purpose + inequality => irrational senseless behaviour

    o ba3dain as much as i hate the wolf-in-sheep's-clothing KNCC, sometimes they come out with something straight out of left field. Didn't they show "Downfall" last christmas? An oscar-nominated biopic in german?

    also, there are other venues as well, Kuwait Cinema Club showed the previous film of Paradise Now's director "Rana's Wedding" a year back, which was also amazing. (both the showing and the film :P)

    ReplyDelete
  4. perseus, they are still showing Downfall, which is a great film! I saw that here and was absolutely shocked that noone left and everyone was totally quiet and focused...

    Zaydoun, I really want to see Paradise Now!

    ReplyDelete
  5. at last .. a good movie for a change!

    The fact they got funding from Warner deserves a commendation on its own ..

    ReplyDelete
  6. good post

    evryone dont bother with Cinemas in q8 wait for the DVD,,,,

    ReplyDelete
  7. Perseusq8,
    I loved Rana's Wedding!
    Didn't know it was the same director though.. Thanks for sharing that :)

    آنا مع نزال
    نقبلها على أمل أن تصلح نفسها بأقل قدر من الخسائر

    شركة السينما تفاجئنا من وقت للثاني بعرض أفلام مميزة نتمنى أن يكون هذا أحدهم

    مو يقولون عهد جديد بقيادة صباح الأحمد؟
    يالله.. وين رياح التغيير؟

    Mosan,
    I think the point is to promote this movie and its message among the masses.

    ReplyDelete
  8. هذه الإشاعات التي نقلتها من مقال محمد مساعد الصالح لا تعدو كونها كما وصفها

    "إشاعات"

    وغدا ستكون "حقائق" عند من لا يتثبت

    بل ستحاسب حماس عليها وتكون من خطاياها

    ReplyDelete
  9. السؤال الاخير وايد مهم
    لانه راح يوضح لنا
    حكومتنا المتمثلة بوزارة الاعلامو ادارة الرقابه

    ايهما اهم ان
    تعطي الحكومةوزن اكثر لأرضاء امريكا
    او ان تعطي وزن اكثر لإرضاء التيار الاسلامي المتشدد


    لمن الافضلية؟؟؟؟

    ReplyDelete
  10. dulsinea

    امريكا لا يهمها ايمان حكومتنا بالحرية من عدمها، طالما النفط يتدفق والقواعد سليمة

    اما بالنسبة لإرضاء التيار الإسلامي، حكومتنا عطتهم الشمس بيد والقمر بيد وهم مو عاجبهم لأن رضاهم غاية لا تدرك

    ReplyDelete
  11. انا راح أحاول أفهم المقصود من مقالك و أرجو أن تصححني إذا كنت غلطان

    لما يكون حال الشعب الفلسطيني فيه 4 آلاف مبعد و آلاف المفقودين والمسجونين و 60%من الشعب عاطل عن العمل وأكثر من ثلثين الشعب يعيش على أقل من دولارين في اليوم ويعاني من الإهانات والضرب والقتل المتوحش اليومي مع هدم نظامي للبيوت والمزارع والمحلات وانعدام أبسط متطلبات الحياة الكريمة على مدى 12 عاما من حكم أبو عمار الفاسد والعميل مما أدى إلى إحباط المواطن حتى تساوت عنده الحياة والموت.... تتساءل باستخفاف إن كانت السلطة الجديدة سوف تسمح بعرض فيلم الجنة الآن؟؟؟ إنت من صجك؟؟؟..

    واضح إن أولوياتك مختلفة تماما عن هذا الشعب البائس... الذي يتطلع اليوم إلى السلطة الجديدة متمثلة في حماس إلى المصداقية والأمانة والكرامة.. وهذي أشياء وايد أهم من فيلمك..

    وهذي أشياء تجدها في رئيس حماس اللي مو عاجبك وقادة حماس الذين قدموا براهين من الدم والصمود على صدق وطنيتهم وما راحوا يبكون على منابر الأمم المتحدة في ذلة و مهانة.. وهؤلاء هم الذين سيحققون المكاسب.. لأن العالم راح يحترمهم..

    وترى عيب أن تستهزئ بالإستشهاديين الذين يقاتلون العدو المحتل من أجل تحرير أرضهم واستعادة كرامتهم.. وترى اللي ريلة بالنار غير اللي ريلة بالماي.. واترك عنك أصحاب الأقلام المأجورة من أمثال فؤاد الهاشم اللي يتطنز على هذا الشعب المنكوب.. إذا كنت فعلا مهتم في الشأن الفلسطيني فأنا أنصحك أن تقرأ لأمثال:
    Edward Said
    Noam Chomsky
    Robert Fisk

    وإن أردت الإستزادة أزيدك..

    ReplyDelete
  12. افا... بلاك ما تعرفني زين يا فتى الجبل و لا تعرف قراءتي لكل هؤلاء الكتاب ولا حتى موقفي - المتواضع لأني مواطن عادي لا يهش ولا ينش - من القيادة الفلسطينية وما اقترفته بحق الفلسطينيين المنكوبين، ولا حتي رأيي في فؤاد الهاشم

    لكن موقفي أيضاً واضح من العمليات الانتحارية التي ألحقت الضرر بقضية عادلة، سميها استشهادية ان شئت لكني لا أتفق معك

    حركة حماس نفسها لم تتوقع هذا الفوز الساحق، وبالعكس أتمنى لهم النجاح حيث فشل من سبقهم، لكن بالتركيز على أوليات تأمين العيش الكريم للشعب المنكوب بدلاً من سلبه ونهبه كما فعلت القيادات السابقة، وبدلاً من إقحام الدين في السياسة والتركيز على مظاهر التدين إن صحت الأقاويل، ولا دخان بلا نار

    الفيلم لا يعارض العمليات الانتحارية بل يحاول تصوير الحالة النفسية التي قد تدفع الإنسان لهذا العمل المروع لكن بدون تمجيد لهذه العمليات، ويجب على جميع العرب مشاهدته على الأقل من باب تشجيع السينما الفلسطينية

    والا السينما حرام عند حماس؟

    ReplyDelete
  13. Being a Palestinian/American and a self procalim Kuwaiti (Born and raised), I feel bad about certain Kuwaiti bloggers who attack Palestinians out of hate and ignorance, and when I think about replying I go "why bother?!"
    But I would like to commend Zaydoun and Fataljabal for thier positive remarks towards the Palestinians, I'm not asking to be found of them I'm just asking to be fair when talking about them. You don't have to agree with everything the people or thier leadership do ( I don't ).

    ReplyDelete
  14. صح أنا ما أعرفك ولكن النكت والطنازة على حماس مطابقة لما كتبه الهاشم..

    ولو سمعت خطاب خالد مشعل لعلمت أن أولوياتهم مثل ما قلت "تأمين العيش الكريم" في ظل وحدة وطنية..

    بس تشكيكك لحماس في غير محله, لأنهم كحركة دينية سياسية شعبية مقاومة ثبت عنهم صدق الموقف الوطني فهم اللي بنوا المدارس و المراكز الطبية والمساعدات الإجتماعية لما كان دحلان طايحله
    partying
    في اسرائيل وجبريل الرجوب يسلمهم للعدو وعرفات يبني ثروته في باريس.. وهم اللي كانوا في عمق الشارع يشاركون الناس مآسيهم واقرأ ما يقوله ادوارد سعيد عن هكذا صفات:

    True leaders of a resistance movement respond to popular needs, reflect the realities on the ground, and expose themselves to the same dangers and difficulties as everyone else. The struggle for liberation from Israeli occupation is where every Palestinian worth anything now stands. Oslo cannot be warmed over or resuscitated as Arafat and company would like. What is required now are mass actions designed to press on with resistance and liberation, rather than confusing people with talk of a return to Oslo?who can believe the folly of that idea??or the stupid Mitchell Plan.

    أما عن الفيلم.. آنا ما شفته ولاني مفتي عشان أقول حلال أو حرام.. لكن اللي أقوله إن في أوضاع مثل ما شرحت تسقط أهمية الفيلم وتصبح الإجابة عنه غير مجدية..

    --------

    لا بد للسياسة أن تقوم على مبدأ فلسفي يحدد أهداف وطريقة الحكم.. وهذا متوافر في الإسلام.. فلا مانع من إقحامه في السياسة.. بل السياسة جزء لا يتجزأ من الإسلام.. وطالما أغلبية الشعب اختارته ليكون هو مبدأ الحكم.. فلا حرج!

    وأنا معاك أرفض التمسك بالمظاهر كما هو حال الكثير من الإسلاميين السياسيين في الكويت اليوم مع الأسف.. ولكن هذا لا يدعوا بالضرورة أن ينسحب على المبدأ نفسه أو على جميع من يتخذ هذا المبدأ منهجا له..

    وشكرا لسعة صدرك.. :)

    ReplyDelete
  15. فتى الجبل

    Read this and don't let the title fool you

    واسمحلي بس أيضاً موقف القيادات الفلسطينية - الرسمية وغير الرسمية مثل حماس آنذاك - من احتلال الكويت لا يمكن نسيانه بسهولة، ورغم ذلك لا يمكن لأي إنسان يملك ضمير حي أن يتجاهل الشعب الفلسطيني المنكوب

    المهم، ها نحن في بداية عهد جديد لنا ولهم وندعو التوفيق للجميع

    ReplyDelete
  16. Interesting read. I also liked Fisk?s: The Problem With Democracy (http://www.informationclearinghouse.info/article11694.htm)

    and Steele's (http://www.guardian.co.uk/israel/comment/0,10551,1696158,00.html?=rss).

    Gives you a different insight to this issue.

    بالنسبة لموقف حماس من الغزو فكان معارض له ومع تحرير واستقلال الكويت.. لكن ضد الأمريكان وهذا مفهوم.حتى احنا ما نبي الأمريكان لكن كنا مجبورين..

    بس هذي هينة.. شوف أصدقاءنا الجدد, حكومة حزب الدعوة, اللي كانوا وراء عدد من التفجيرات بالكويت.. اقرء مقالة فيسك

    P.S. Sorry about the links, u gotta cut n paste. How do u create a hyperlink?

    ReplyDelete
  17. Basic HTML for the links

    Thanks for the articles. I admire Fisk, but the past few years he's been sounding a bit shrill and hysterical. Still didn't stop me from walking up to him and shaking his hand when I saw him in a Beirut restaurant

    ReplyDelete

Keep it clean, people!