Wednesday, April 23, 2008

نـــاصـــر Then and Now

بوست مزاج الأربعاء على مدونة أم صدة ذكرني بحادثة طريفة شهدتها قبل حوالي 8 سنوات على ما أعتقد

حضرت في يوم من الأيام ندوة عن الحكومة الإلكترونية في القاعة الصغيرة في أعلى فندق الشيراتون (هالكلام قبل لا تصير السالفة مؤتمر كبير لا يقدم ولا يؤخر) وكان عريف الندوة يومها الدكتور ناصر الصانع (حدس - الروضة آنذاك) حيث كان لشركته الإستشارية ولا يزال دوراً كبيراً في مناقصات الحكومة الالكترونية. وبعد الترحيب بالحضور وإلقاء كلمته العصماء بادر الدكتور بتقديم ضيفة الندوة الشيخة لبنى القاسمي والتي كانت وقتها تترأس فريق العمل التنفيذي لحكومة دبي الالكترونية، وهي الآن وزيرة الإقتصاد لدى دولة الإمارات العربية

استرسل الدكتور ناصر الصانع في تقديم الشيخة لبنى وأمطر عليها كيلاً من المديح مسطراً انجازاتها على مدى السنين وبنبرة يملأها الفخر وكأنه يتكلم عن ابنته في حفل تخرجها... إلى أن استوقفه السيد ناصر الخرافي الذي كان جالساً في الصف الأمامي وسأله.. ما دام كل هذا المدح والإعجاب بانجازات الشيخة يا بوبدر، علامك انت وربعك واقفين ضد حقوق المرأة السياسية؟؟

وهنا لون الإحراج وجه ناصر الصانع بجميع ألوان الطيف، وأخذ يبلع ريجه من الفشلة ويضحك ضحكة الحرج التي جربناها جميعاً... ولم يستطيع الرد على السؤال وأجزم أنه تمنى وقتها أن تبلعه الأرض

واليوم وينه؟؟ شي يبط الكبد

7 comments:

  1. واذا تلون ويهه بكل الوان الطيف شنو صار يعني؟
    ترى هالشي بالنسبة حق الاخونجية عاددددددي وما يفشل
    اهما متعودين ان ويههم دايما يكون منجب
    واهما مثل الحية اللي تتلون على حسب لون الارض اللي تزحف عليها

    ReplyDelete
  2. صوتك مقطوع حق ناصر الصانع ... صح؟

    :)

    ReplyDelete
  3. بس عاد .. ترا الكويت مسؤلية

    ReplyDelete
  4. hehehehehe

    ناصر الصانع و الله يضحكني !

    هل رجل صارله 16 ستة عضو و عنده دكتوراة بالتطوير الاداري

    بس ما ادري شقاعد يسوي !

    بس شاطر يدخل شركته في مناقصات الحكومة الالكترونية !

    ReplyDelete
  5. صوتكم حق الجماعات الاسلامية على الرغم من اني اتفق انا معها في بعض طرحها، وأغلب مبادئها هو صوت للاستعمار الصليبو-صهيوني اللي حث على تأسيسها في المنطقة ثم اخترقها واصبحت معه ضدنا.

    الاختلاف معها والعمل على سقوطها هو قمة الاسلام الصحيح المبني على القرآن والسنة. حيث لا امل واضح لنا في اختراقها من الداخل وتوجيهها لمصلحة الكويت او حتى على وجه اكبر مصلحة الاسلام.

    لكن الحسافة هي انها نفرت الناس من الدين، واصبحت كرهبان اهل الكتاب حي وصفهم القرآن بانهم كحمار يحمل كتب.

    ReplyDelete

Keep it clean, people!