Saturday, March 07, 2009

كملنا

اذا كان لدي في يوم من الأيام ذرة شفقة تجاه سمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد لما يواجهه من ضغوط نيابية وحكومية وشعبية وصباحية - ما يعرف منو طقاقه! - فقد تبخرت الآن بعد خبر "استجواب المساجد" الذي يشغل الساحة السياسية اليوم ليزيد فوق همومنا همّاً

ومن هنا أناشد كل نائب من أصحاب الضمير أن يهدد باستجواب ناصر المحمد في حال عدم إزالة المساجد المخالفة... ويا محمد هايف، أعلى ما في خيلك اركبه


سامحك الله أيها الجبان، تترك الرعاع يتحكمون فيك ويرعبونك أمام الشعب... إن لم تحترم القانون من أجل عيون نائب أخرق منفرد، فعلى الأقل حاول الحفاظ على ما تبقى من هيبة الحكم

والله إنها كارثة بمعنى الكلمة حين يرضخ الحكام لهذا اللإبتزاز القذر، وإذا كانت المسألة صفقة سياسية فإن ذلك يعتبر انتصار للعهر الديني الذي وصفه الزميل موزارت في مدونته



سؤال غير بريء: هل يعتقد محمد هايف وأنصاره أن كل مسجد بني منذ فجر الإسلام وحتى اليوم ما زال قائماً؟

9 comments:

  1. حتى لو هدم المساجد حرام .. مو معقولة يستجوب رئيس الحكومة مرة وحدة !

    الاستجواب صار فزاعة و ماله طعم ..

    ReplyDelete
  2. الحقران يقطع المصران

    ReplyDelete
  3. سمو الرئيس

    انت

    .

    ReplyDelete
  4. الشفقة لمن يستحقها

    ناصر المحمد يستحق عكسها

    ReplyDelete
  5. شوف صور المساجد الكيربي بالراي اليوم

    كلها مقامة عند مساجد مبنية

    ReplyDelete
  6. الله لا يهينك و صح لساانك على كل حرف و كلمه ذكرتها


    تحياتي لك

    ReplyDelete
  7. شفت الصور اليوم في الجرايد... أصلاً حرام هالخرايب تسمى مساجد

    ReplyDelete
  8. طبعاً ودي أتشيحط وأقول ان النائب مرزوق الغانم استجاب لندائي لاستجواب ناصر المحمد


    بس خل اسكت أحسن

    ;-)

    ReplyDelete

Keep it clean, people!