Tuesday, November 09, 2004

كويتي في الفلوجة

لست معنياً هنا بما يجري بين وزارة الإعلام ومنتجي مسرحية "كويتي في الفلوجة"، لأنني غسلت يدي من الحركة المسرحية الكويتية - إن صح تسميتها بذلك - منذ زمن طويل وخاصة بعد مأساة "قناص خيطان" التي تغنّت بها الصحف والجماهير وكأنها عودة لأمجاد مسرح السبعينات أيام المرحوم الشيخ جابر العلي، لم أرى فيها سوى نجمين كبيرين يهبطان إلى مستوى لم أتوقعه وسببت لي صدمة واحباط فوق الوصف

لكن سؤالي للمخرج محمد الرشود -اللي أخوه صقر يتقلب بقبره! - ألم تجد إسماً لمسرحيتك أفضل من هذا؟ الفلوجة تشهد حرباً دامية منذ شهور وتشتد أكثر هذه الأيام، وحتى لو كانت الحرب مع فلول صدام وبقية الارهابيين الزرقاويين، الكثير من الأطفال والنساء الأبرياء وقعوا وسيقعون ضحايا هذا القتال... مو وقته الله يهداك، ليش ما سميتها "كويتي في البصرة" مثلاً؟ الغريب أن وزارة الإعلام اعترضت على استخدام كلمة "كويتي" وليس "الفلوجة" واقترحت تغييرها إلى "حب في الفلوجة".......يعني يكون أفضل، مالت عليهم

وطبعاً ما صدّق على الله
الأخ فؤاد الهاشم وطب بالملعب ليهاجم الوزير أبوالحسن بخصوص هذه المسرحية وغيرها، واقترح جنابه على الوزير "أن يجمع كل ما كتب عنه في الصحافة ويجلس في خلوة مع نفسه ليسألها.. هل نجحت كوزير لوزارة حساسة مثل الإعلام؟ وهل أضفت شيئا لاعمال من سبقني إلى هذا الكرسي؟.. بمعنى آخر ليسأل السيد أبوالحسن نفسه.. هل أتيت بما لم يأت به.. الأوائل؟؟

أي أوائل واللي يرحم والديك؟؟ وهل الذين سبقوه إلى الكرسي تركوه له كاملاً أم لازالوا جالسين على طريف الكرسي يطلون فوق كتفه ويدودهونه ويشاغبونه في شغله؟ ثم ما هي الإضافات "المسكتة" التي تتكلم عنها؟ مسلسلات فجر السعيد مثلاً؟ إن من حقك يا أستاذ فؤاد أن تنتقد وزير الإعلام كما ترى وتشرشحه بعد لأنه خيب آمالنا، لكن رجاءً بدون الضحك على الذقون ومقارنته بمن سبقوه.... من حلاتهم

بس تصدقون؟ أخوكم زيدون إنسان منصف ويعطي كل ذي حق حقه.... فبقدر ما استشطت غضباً على الكاتب في بداية مقاله إلا أنني غشيت من الضحك وصفقت له عندما قرأت نهاية عمود اليوم... مبروك لرئيس مجلس ادارة شركة السينما الكويتية على التهاني التي وصلت اليه من أكثر من مائة سيدة حول قراره إغلاق دور العرض خلال العشر الأواخر، ونذكره ـ فقط ـ بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم بأنهن.. ناقصات عقل ودين

6 comments:

  1. زيدون: افا.... انا عكسك عجبني اول البلوغ مالك و اسشتطت غضبا في اخر البلوغ صح كلامك كله في ما يتعلق بوزارة الاعلام بس هذا ما يمنع ان احنا توقعنا وايد من ابوالحسن
    because of his backround and he was exposed to lots of media and social life
    بس الحبيب خارها على الاخر

    ReplyDelete
  2. طبعا كلام الاخ زيدون صحيح لانه الوزراء الي قبل وزير الاعلام ما اضافوا شيء للاعلام الكويتي مثل ما أبو الحسن ما اضاف شي ,, فؤاد الهاشم يدعونا الى المقارنة بين عهد الوزير احمد الفهد و ابو الحسن ,, انا شايف انه ماكو فرق .. الفرق بس على ايام احمد الفهد عندما حضرت الفنانة اليسا الى الكويت محد بطل حلجه .. بس عند حضور نانسي في عهد ابو الحسن اصبح الموضوع عهر وفساد ومحاولة لتحريك غرائز الشاب المؤمن ولإلهائه عن ماهو في صالح وأولويات الامه العربية

    ReplyDelete
  3. Nano..

    إلا خارها ونجبها بعد... قلتلكم أبوالحسن يستاهل الانتقاد ,انا لست من المعجبين به اطلاقاً، لكن لا يتفلسف فؤاد الهاشم ويقارنه باللي قبله

    ReplyDelete
  4. سيد بدر

    السبب بسيط جدا ليش محد بطل حلجه على أحمد الفهد ، أحمد الفهد شيخ من ذرية مبارك يعني عنده فرصة للحكم ، وما دام إنه شيخ يعني إنه فوق القانون و فوق المحاسبة و فوق الإستجوابات ، يعني مو من صالح الملالوة يفتحون حلوجهم على أحمد الفهد لأن على إيده يصير التوظيف و على إيده إتصير الترقيات و على إيده بعثات العلاج إلى الخارج ، يعني لو أحمد الفهد لا زال وزير إعلام و سمح بعرض افلام جنسية في دور السينما هم محد راح ينبس ببنت شفه

    ReplyDelete
  5. أنا اتفق معاكم ان بو الحسن ما سوى شي يسوى خلال توليه وزارة الاعلام (او التضليل على قولة زيدون) بس بصراحة انا شفت العرض اللي قاموا فيه فرقة التلفزيون في الامم المتحدة و اذا صح الخبر ان هذا الامر سعى و تعب على اقامته الوزير اياه فهذه نقطة ايجابية في سجله فالحفلة كانت في قمة الرقي و الابداع الفني اللي صرنا نفتقره هالايام و صفينا على يا روح الروح و الفاس طاح بالراس و غيره من الفن الهابط.
    زيدون يا معود انسى قناص خيطان ، و شوف المسلسلات اللي يمثل فيها عمالقة الفن اللي كنا نشوفهم بمسرحيات الله يرحمه صقر رشود ، غانم الصالح و محمد المنصور و غيره من الفنانين اللي ما قمنا نشوفهم الا بمسلسلات فجر السعيد يمثلون بمنتها السخافة في مشاهد القعدات و الشاليهات!!!

    ReplyDelete
  6. بوغازي، الله يخليك لا تقلب المواجع... مسلسلات فجر السعيد لا تصلح حتى للاستهلاك الآدمي

    أنا لا أقبل الكلام عن عدم وجود النص الجيد، لأنه حتماً موجود لكن السالفة يبدو أن فيها احتكار من فئات معينة ونافذة... قبل لا تهل علينا الأخت فجر في التسعينات كان هناك مسلسل "الإسكافي" الذي كان في غاية الروعة وخفة الدم وأتمنى أن يعيدوا عرضه بدل مسلسلات المآسي والطراقات ومكامش الكشيش.... حتى مسلسل "سوق المقاصيص" كان ظريف وخفيف وبدون تكلف، وكذلك "بيت تسكنه سمرة" كان اجتماعياً وهادفاً بخفة وبدون صراخ، ولكن عندما وضع الفنان عبدالحسين عبدالرضا يده في يد فجر السعيد، كانت نهايته فمن قناص خيطان إلى الحيالة... ولسه ياما حانشوف

    من مؤامرات وزارة التضليل التي لا تعلمون عنها، هو أن الوزارة سبق أن اتفقت مع السيدة فاطمة حسين على انتاج مسلسل جديد من تأليفها وعرضه في شهر رمضان الحالي... تم انتاج المسلسل وإذا به يعرض بدون أي دعاية في شهر اغسطس الماضي في الساعة السادسة مساءً على إحدى القنوات الفضائية غير الرئيسية.. حتى الكاتبة لم تخطر بعرضه.. شرايك بالله؟؟

    ReplyDelete

Keep it clean, people!